حماس: تطوير أدوات المقاومة ردا على "بيت الجوهر"

ساحة البراق ويظهر فيها البدء في مشروع "بيت الجوهر" (الجزيرة)
ساحة البراق ويظهر فيها البدء في مشروع "بيت الجوهر" (الجزيرة)

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من مواصلة الاحتلال الإسرائيلي فرض "تحولات عميقة" في مدينة القدس المحتلة، مما يهدد بتغيير معالمها وتركيبتها السكانية وتشويه هويتها الفلسطينية، داعية إلى تصعيد الانتفاضة وتطوير أدواتها للرد على هذا التغول.

وقالت الحركة في بيان صحفي اليوم الجمعة إن المقاومة لن تقف مكتوفة تجاه ما يجري في القدس، وإن لها ما تقوله في هذا المضمار.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال شرع في تنفيذ أكبر عمليات تهويد في القدس وأخطرها، وهو ما يسمى بمشروع "بيت هاليڤا" (بيت الجوهر) غرب ساحة البراق، والذي يعتبر أضخم المجمعات التهويدية بالمدينة، ويقع على بعد نحو مئتي متر غرب المسجد الأقصى.

واعتبرت حماس هذا المشروع انتهاكا قانونيا ودينيا وسياسيا لمنطقة ساحة البراق الإسلامية، والذي يأتي بالتزامن مع مشاريع تهويدية أخرى قريبة من الساحة.

وأكدت أن هذه المشاريع تأتي تنفيذا لمخطط تهويدي يستهدف الحوض المقدس للمسجد الاقصى، حيث توجد الآثار الإسلامية.

وطالبت الحركة الشعوب العربية والإسلامية بتقديم كافة أنواع الدعم اللازم لتعزيز صمود سكان القدس في وجه هذه المخططات الخطيرة التي تستهدف الهوية الإسلامية والعربية للقدس.

كما ناشدت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التدخل الفوري من خلال اتخاذ القرارات التي من شأنها ردع الاحتلال ومنعه من التمادي في سياساته التهويدية في القدس، والتي تشكل خطرا بالغا على طابعها العربي والإسلامي.

ودعت الحركة الملك المغربي محمد السادس رئيس لجنة القدس إلى "التدخل العاجل لمنع استمرار انتهاكات حكومة العدو التي تستهدف تهويد القدس وتغيير معالمها السكانية والعمرانية".

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

دفع الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الأخيرة بآليات ومعدات ضخمة إلى ساحة البراق غرب المسجد الأقصى، وشوهدت أعمال بناء تتم على عجل فوق أراض وقفية، فما الذي ينوي الاحتلال فعله هناك؟

يزعم حاخام “حائط المبكى” شموئيل ربينوفيتش أن حادثة تقديم “إسحق” -ولد النبي الكريم إبراهيم عليهما السلام- قربانا (وفق الاعتقاد اليهودي)، كانت على أحد حجارة النفق المقام تحت حائط البراق.

وصف الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك، اعتبار مسؤولين أميركيين أن حائط البراق سيكون جزءا من إسرائيل بأنه “زعم وهمي وغطرسة تجاوزت حدودها”.

عمّ الإضراب التجاري أغلب أسواق القدس المحتلة، فيما فرضت سلطات الاحتلال إجراءات مشددة في أنحاء المدينة مع زيارة لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس لحائط البراق في المسجد الأقصى.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة