"الجمعة" يجدد روح المقاومة الفلسطينية

إصابة شاب فلسطيني في مواجهات رام الله (رويترز)
إصابة شاب فلسطيني في مواجهات رام الله (رويترز)

إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص مطاطي وحالات اختناق جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات شعبية خرجت في مناطق متفرقة في الضفة الغربية في إطار مواصلة الاحتجاجات على القرار الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وتركزت المواجهات في قرى رام الله، والمدخل الشمالي لمدينة البيرة، والبلدة القديمة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وفي قرى مدينة نابلس شمالها، ومدينة أريحا شرقا.

واندلعت المواجهات في بلدات النبي صالح وبدرس وبلعين ونعلين وجيبيا والمزرعة الغربية بمحافظة رام الله، كما اندلعت مواجهات في بلدتي بيتا وكفر قدوم بمحافظة نابلس ووسط مدينة الخليل وعلى المدخل الشمالي لمدينة أريحا.

وانطلقت المسيرات استجابة لدعوة وجهتها الفصائل الفلسطينية للاحتجاج على القرار الأميركي والتصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، إن طواقمها تعاملت مع خمس إصابات بالرصاص الحي، وخمس أخرى بالرصاص المطاطي، وعشرات حالات الاختناق.

وينظم الفلسطينيون مسيرات كل يوم جمعة رفضا للاستيطان وجدار الفصل، زاد حدتها قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن القدس.

مئات الفلسطينيين يقيمون صلاة الجمعة على مدخل بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة (الجزيرة)

القدس والخليل
وفي بلدة العيسوية شرقي القدس، أقام مئات الفلسطينيين صلاة الجمعة للأسبوع الثالث على التوالي على مدخل البلدة، احتجاجا على استهدف بلدتهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي بالاقتحام والاعتقال والهدم وفرض الضرائب والغرامات المالية الباهظة.

وقد انتشر عشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية على مدخل البلدة، وأقاموا حواجز حديدية لمنع السكان من التقدم، وقد دان خطيب الجمعة الشيخ رائد دعنا الممارسات الإسرائيلية ضد سكان البلدة.

وفي مدينة الخليل، استهجت الأوقاف الإسلامية تنظيم مستوطنين يهود حفل زفاف في منطقة الصحن داخل الحرم الإبراهيمي الشريف.

وقال بيان صادر عن الأوقاف إنها تستنكر ما حدث، ووصفته بأنه مساس خطير بقدسية المكان، وحملت سلطات الاحتلال تبعات هذا العمل الذي يتزامن مع إحياء الفلسطينيين ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي.

مسيرة قرب معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة (رويترز)

فعاليات غزة
وفي غزة، شارك المئات في مسيرة دعمًا لمدينة القدس ورفضا للاعتراف الأميركي بها عاصمة لإسرائيل، ورفع المشاركون في المسيرة -التي دعت إليها قوى وطنية وإسلامية بمدينة غزة- لافتات منددة بالقرار الأميركي.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش في كلمة نيابة عن الفصائل المشاركة "ملتزمون بالدفاع عن مقدساتنا، ورفض ما يسمى بمشروع ترمب لتصفية القضية الفلسطينية".

وفي السياق، أدّى عشرات الفلسطينيين صلاة الجمعة اليوم أمام معبر بيت حانون (إيريز) شمالي قطاع غزة، ويأتي ذلك في إطار الفعاليات المطالبة برفع الحصار عن القطاع، والتخفيف من معاناة أهله.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

استشهد الفتى الفلسطيني أحمد عبيد البالغ من العمر 19 عاما متأثرا بجراح أصابته بها نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات أثناء انسحابها بعد عملية عسكرية بقرية “برقين” جنوب مدينة جنين.

للجمعة الثالثة على التوالي، أقام مئات الفلسطينيين صلاة الجمعة على مدخل بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، وذلك احتجاجا على استهدف بلدتهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي بالاقتحام والاعتقال والهدم.

حذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من مواصلة الاحتلال الإسرائيلي فرض “تحولات عميقة” في مدينة القدس المحتلة، مما يهدد بتغيير معالمها وتركيبتها السكانية وتشويه هويتها الفلسطينية، داعية إلى تصعيد الانتفاضة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة