حماس: واشنطن تستهدف حقنا في الدفاع عن النفس

برهوم: القرار استكمال لخطة ترمب التصفوية لقضية فلسطين وحقوق شعبها (الجزيرة)
برهوم: القرار استكمال لخطة ترمب التصفوية لقضية فلسطين وحقوق شعبها (الجزيرة)

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها ترفض جملة وتفصيلا إقرار مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يفرض عقوبات على الحركة بدعوى استخدامها المدنيين دروعا بشرية.

وأكدت الحركة في بيان اليوم الخميس أن القرار الأميركي يستهدف حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال، ويعد تسويقا للرواية الإسرائيلية واصطفافا إلى جانب الاحتلال.

كما أوضح فوزي برهوم الناطق باسم حماس في البيان أن القرار "يأتي استكمالا لخطة ترمب التصفوية للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني".

وحذر الناطق من استغلال تل أبيب القرار لارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ورموز قضيته.

وكان النواب الأميركي أقر الأربعاء مشروع قانون يفرض عقوبات على حماس بسبب ما يعتبره استخداما من جانبها للمدنيين كدروع بشرية، وذلك بعد أيام من إجراء واشنطن ضد رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية.

ويدعو مشروع القانون -الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بالنواب- إلى إدانة حماس بتهمة استخدام المدنيين دروعا بشرية باعتبار ذلك عملا إرهابيا وانتهاكا لحقوق الإنسان وفق مقتضيات القانون الدولي.

كما يحث الرئيسَ دونالد ترمب على توجيه البعثة الأميركية بـ الأمم المتحدة للعمل على اتخاذ مشروع قرار أممي من أجل فرض عقوبات دولية على حماس. ويحتاج تشريع القانون إلى إقرار مجلس الشيوخ وتوقيع ترمب من أجل أن يصبح قانونا.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت أواخر الشهر الماضي اسم هنية في قائمة الإرهاب بدعوى صلته بالجناح العسكري للحركة "كتائب عز الدين القسام".

يُذكر أن واشنطن كانت قد أدرجت حماس عام 1997 بلائحة الإرهاب الأميركية، وأعيد إدراجها عام 2001 بلائحة الإرهاب الخاصة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اتهمت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- السلطة الفلسطينية بتقديم معلومات لقوات الاحتلال الإسرائيلي للتعرف على منفذي عملية قتل حاخام إسرائيلي قرب نابلس (شمال الضفة الغربية).

قال الناطق باسم حركة حماس إن مسار التسوية مع الاحتلال الإسرائيلي فاشل، ولم ينتج للفلسطينيين شيئا. وأضاف أن هناك توجها أميركيا جديدا نحو مزيد من إنكار حقوق الشعب الفلسطيني.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة