ريتز الرياض.. مرحبا بالنزلاء وداعا للأمراء

ريتز كارلتون الرياض كان يعمل منذ الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني "وفقا لتوجيهات السلطات المحلية وليس فندقا بالمعنى التقليدي" (رويترز)
ريتز كارلتون الرياض كان يعمل منذ الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني "وفقا لتوجيهات السلطات المحلية وليس فندقا بالمعنى التقليدي" (رويترز)

فتح فندق ريتز كارلتون الرياض اليوم أبوابه أمام النزلاء العاديين بعد أن ظل طيلة حوالي ثلاثة أشهر "سجنا ذهبيا" احتجز فيه أكثر من مئتي شخص، منهم 11 أميرا وعدد من الوزراء ورجال الأعمال في إطار حملة ضد الفساد يشنها ولي العهد محمد بن سلمان.

وكان من بين المحتجزين في الفندق الملياردير وزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبد الله وشقيقاه مشعل وفيصل، ووزير الدولة إبراهيم بن عبد العزيز العساف، والملياردير الشهير الأمير الوليد بن طلال، ورئيس مجموعة بن لادن العملاقة للتشييد بكر بن لادن.

وتم إطلاق المحتجزين بعد أن تم التوصل لتسوية مالية مع الأغلبية العظمى من الموقوفين، وجاء في بيان عن النائب العام الشيخ سعود بن عبد الله المعجب أن التسويات في إطار حملة لمكافحة الفساد وصلت إلى ما يقدر بنحو أربعمئة مليار ريال سعودي (106.7 مليارات دولار).

ومنذ بدء حملة الاعتقالات في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، ظل ريتز كارلتون يعمل "وفقا لتوجيهات السلطات المحلية وليس فندقا بالمعنى التقليدي". وتعود ملكية العلامة التجارية للفندق إلى مجموعة ماريوت، ويبلغ سعر أرخص غرفة فيه 2439 ريالا (650 دولارا) لليلة الواحدة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفادت وكالة رويترز -نقلا عن مسؤول سعودي- بأن السلطات أفرجت عن كل المحتجزين في فندق ريتز كارلتون بالعاصمة الرياض، وأنه لم يعد هناك أي معتقلين بتحقيقات الفساد.

بينما يخلو فندق ريتز كارلتون الفخم بالرياض من آخر معتقليه الأمراء والمسؤولين، تتواتر الأسئلة عن التسويات الحاصلة، والمغانم التي حققها الأمير محمد بن سلمان، وما جلبه للمملكة من مخاطر.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة