الجيش المصري يقدم حصيلة أولية لحملة سيناء

أعلنت القوات المسلحة المصرية اليوم الأحد أنها قضت على 16 "عنصرا تكفيريا" في إطار حملتها العسكرية الواسعة التي تشنها هناك وتشارك فيها القوات الجوية والبحرية وقوات حرس الحدود، والتي أُطلق عليها "الحملة الشاملة". 
 
وقال بيان الجيش الذي بثه التلفزيون المصري ووكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إنه "تم القضاء على 16 عنصرا تكفيريا والقبض على أربعة أفراد من العناصر الإرهابية أثناء محاولتهم مراقبة واستهداف القوات بمناطق العمليات وضبط 30 مشتبها بهم".

وجاء في البيان الرابع الذي أصدره الجيش بشأن تلك الحملة أنه "في إطار عملية المجابهة الشاملة (سيناء 2018) قامت قوات مكافحة الإرهاب من الجيشين الثاني والثالث الميدانيين مدعومة بعناصر من وحدات الصاعقة والمظلات وقوات التدخل السريع وعناصر من قوات الشرطة بـ عمليات تمشيط ومداهمات واسعة النطاق على كافة المحاور والمدن والقرى بشمال ووسط سيناء".

وحول نتائج التي حققتها تلك الحملة حتى الآن، ذكر أن القوات الجوية "استهدفت ودمرت 66 هدفا تستخدمه العناصر الإرهابية في الاختفاء من أعمال القصف الجوي والمدفعي والهروب من قواعد تمركزها أثناء حملات المداهمة".

وأضاف أنه "تم القضاء على 16 عنصرا تكفيريا واكتشاف وتدمير مخزن للعبوات الناسفة وسيارتي دفع رباعي تستخدمها العناصر الإرهابية، والقبض على أربعة من العناصر الإرهابية أثناء محاولتهم مراقبة واستهداف القوات بمناطق العمليات إلى جانب 30 فردا من المشتبه بهم". 

وتابع البيان أنه "تم اكتشاف وإبطال مفعول 12 من العبوات الناسفة تم زرعها على محاور تحرك القوات وتدمير 11 سيارة دفع رباعي خاصة العناصر الإرهابية و31 دراجة نارية بدون لوحات معدنية".

بانجو وخشخاش
وطبقا لبيان الجيش تم تدمير ثلاثة مخازن "عثر بداخلها على كميات من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة وزي عسكري، كما تم اكتشاف وتدمير معمل ميداني تستخدمه العناصر الإرهابية" في تصنيع العبوات الناسفة.

وأضاف أنه تم "اكتشاف وتدمير مركز إعلامي عثر بداخله على العديد من أجهزة الحواسب الآلية ووسائل الاتصال اللاسلكية والكتب والوثائق والمنشورات الخاصة بالفكر الجهادي".

وذكر البيان أيضا أنه "تم اكتشاف وتدمير ست مزارع لنبات البانجو والخشخاش المخدر بمساحة إجمالية تقدر بنحو 20 فدانا وضبط عدد 18 طربة من جوهر الحشيش المخدر" .

وتواصل عناصر القوات البحرية -وفق البيان- تنفيذ مهامها المخططة حيث يجري إنزال المجموعات القتالية لعناصر الوحدات الخاصة البحرية من حاملة المروحيات "المسترال" لتنفيذ أعمال التمشيط بمنطقة ساحل العريش.

وذكر البيان أن عناصر حرس الحدود والشرطة "تكثف إجراءات تأمين الأهداف الحيوية والمرافق العامة وتنظيم الكمائن الثابتة والمتحركة وتنفيذ أعمال التمشيط بمناطق مكافحة النشاط الإرهابي بالظهير الصحراوي في صعيد مصر، وعلى الطرق والمدقات والدروب الجبلية على الاتجاهات الحدودية الجنوبية والغربية لإحباط أي محاولة لاختراق الحدود الدولية".

وبدأت "العملية الشاملة سيناء 2018" صباح يوم الجمعة الماضي قبل أسابيع من انتهاء مهلة ثلاثة أشهر حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتأمين محافظة شمال سيناء.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت مصادر للجزيرة إن ضابطا برتبة مقدم وجنديا بالجيش المصري قتلا في سيناء خلال العملية العسكرية التي انطلقت الجمعة في رقعة جغرافية واسعة، وبمشاركة القوات الجوية والبحرية وحرس الحدود والشرطة.

أعلن الجيش المصري مواصلة عمليته العسكرية الواسعة في سيناء والدلتا بمشاركة القوات الجوية والبحرية وحرس الحدود والشرطة ضد "العناصر الإرهابية والإجرامية". لكن بيانه الثالث خلا من أي أرقام أو معطيات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة