أردوغان يتوعد بعد إسقاط مروحية تركية بعفرين

المدفعية التركية تقصف أهدافا كردية خلال عملية عفرين (الأناضول)
المدفعية التركية تقصف أهدافا كردية خلال عملية عفرين (الأناضول)

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان برد قوي بعد إسقاط مروحية تركية في عفرين، في حين اقترحت روسيا ضم المنطقة إلى اتفاق خفض التصعيد.

وفي خطاب ألقاه خلال اجتماع لرؤساء تشكيلات حزب العدالة والتنمية في إسطنبول السبت، قال أردوغان إن بلاده تخوض حربا ولذلك فمن المتوقع أن تحدث لها خسائر لكنها ستسبب خسائر أكبر للطرف الآخر، مؤكدا أن من وصفهم بالإرهابيين سيدفعون ثمنا ثقيلا جدا "أضعافا مضاعفة".

وأشار الرئيس التركي إلى أن قوات بلاده قتلت حتى صباح السبت 1141 ممن وصفهم بالإرهابيين، وذلك في العملية التي بدأت في العشرين من يناير/كانون الثاني الماضي وتقول تركيا إنها تستهدف مواقع في شمال سوريا لما يعرف بـ قوات سوريا الديمقراطية التي تتشكل أساسا من وحدات حماية الشعب الكردية، إضافة إلى مواقع لـ حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الإسلامية.

من جانبه، قال رئيس الوزراء بن علي يلدرم إن بلاده "لا تخوض كفاحا ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا فحسب، بل ضد القوى الإمبريالية الواقفة وراء تلك التنظيمات أيضًا".

العملية مستمرة
وفي كلمة ألقاها بمؤتمر لحزب العدالة والتنمية في ولاية مانيسا غربي البلاد أمس السبت، نقل يلدرم تصميم بلاده على مواصلة عملية "غصن الزيتون" بهدف القضاء على الإرهابيين في عفرين، مؤكدا أن العملية لن تؤثر على اقتصاد البلاد.

وبينما تحدثت تركيا عن إسقاط مروحية ومقتل 11 من جنودها أمس، فقد ذكر بيان القوات الكردية أنها أسقطت مروحيتين إحداهما قتالية والأخرى ناقلة للجنود.

على صعيد آخر، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخيل بوغدانوف إن موسكو تعتبر الحفاظ على صيغة أستانا بشأن سوريا "أمر ضروري" لأنها تكمل وتعزز مفاوضات جنيف.

وأضاف بوغدانوف أنه سيتم بحث إنشاء منطقة خفض تصعيد خامسة في عفرين خلال جولة أستانا القادمة للمباحثات بشأن سوريا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم مقتل عسكريين اثنين جراء إسقاط مروحية في منطقة عفرين السورية، بينما تعهد الرئيس رجب طيب أردوغان بأن يدفع المسؤولون عن هذه الحادث الثمن.

رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوات للتواصل مع الرئيس السوري بشار الأسد، وقال "في أي شأن سنتحدث مع قاتل؟"، مضيفا أن عملية عفرين "لا يمكن اعتبارها حتى جولات إحماء".

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة