تراجع وتيرة القصف بسوريا بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية

الدفاع المدني يسعف ضحايا سقطوا بعد انفجار عبوة ناسفة بمدينة إدلب (ناشطون)
الدفاع المدني يسعف ضحايا سقطوا بعد انفجار عبوة ناسفة بمدينة إدلب (ناشطون)

تراجعت وتيرة القصف والقتل في سوريا اليوم السبت بعد إسقاط طائرة إسرائيلية بنيران أطلقت من سوريا، ورصد ناشطون قصفا محدودا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق وبريف إدلب، بينما سقط ضحايا مدنيون بانفجار عبوة ناسفة في سوق بمدينة إدلب.

وقال ناشطون إن قوات النظام قصفت بالصواريخ بلدتي حرستا ودوما في الغوطة الشرقية، دون ورود أنباء عن سقوط ضحايا.

وفي إدلب شمالي البلاد، قالت وكالة مسار إن الطيران الروسي شن غارات على بلدتي جرجناز وريان، مضيفة أن مروحية تابعة للنظام ألقت براميل متفجرة على بلدة معصران بالريف الشرقي.

ومن جهتها، قالت شبكة شام إن عبوة ناسفة زرعها مجهولون في ساحة الساعة وسط مدينة إدلب انفجرت في ذروة ازدحام الأسواق بالناس، ما أسفر عن سقوط سبعة قتلى وأكثر من عشرين جريحا.

وتوقع ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن وتيرة القصف ستنخفض اليوم فور إعلان الجيش الإسرائيلي سقوط مقاتلة من طراز أف 16 تابعة له إثر تعرضها لإطلاق نيران من داخل سوريا، حيث أكد لاحقا أنه استهدف مواقع تابعة للنظام السوري وإيران ردا على الحادثة. 

وتسببت الغارات الإسرائيلية بتوقف حركة الطيران الحربي بشكل كامل في مطار التيفور العسكري بريف درعا، كما أسفرت عن تفجير مستودع للذخيرة بمنطقة الكسوة قرب دمشق، في حين تحدث ناشطون عن استهداف إسرائيلي لمطار الشعيرات بحمص ولمواقع حزب الله ببلدة مضايا غربي دمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

واصلت آلة القتل التابعة للنظام السوري وحلفائه الروس حملتها على الغوطة الشرقية وريف إدلب، مخلفةً المزيد من الضحايا والدمار. وسببت الحملة المستمرة أوضاعا مأساوية جراء استهداف المستشفيات والمرافق الخدمية الأخرى.

“ما حدث حتى الآن هو أقل من حرب وأكثر من مواجهة”، هكذا وصف الجيش الإسرائيلي ما جرى في الساعات الأخيرة التي تلت إسقاط الطائرة الإسرائيلية المقاتلة شمال فلسطين المحتلة.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة