وسط تنديد المعارضة.. محمد بن سلمان يختتم زيارة خاطفة لموريتانيا

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

وسط تنديد المعارضة.. محمد بن سلمان يختتم زيارة خاطفة لموريتانيا

مراسم استقبال محمد ولد عبد العزيز لمحمد بن سلمان (الأناضول)
مراسم استقبال محمد ولد عبد العزيز لمحمد بن سلمان (الأناضول)

اختتم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زيارة عمل إلى موريتانيا استغرقت ساعات، وقع خلالها البلدان على اتفاقيات تعاون في مجالات عدة، وسط تنديد جهات معارضة وطلابية بالزيارة.

وأجرى ولي العهد السعودي مباحثات مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وعدد من كبار المسؤولين في مطار نواكشوط، ثم اختتم الزيارة متجها إلى الجزائر.

وقالت مديرة مكتب الجزيرة في نواكشوط زينب بنت أربيه إن الرئاسة الموريتانية وصفت ولي العهد السعودي قبل وصوله بالضيف الإستراتيجي، وإنه حظي باستقبال رسمي.

وقبيل وصول محمد بن سلمان، أعلن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة -أكبر ائتلاف معارض بموريتانيا- في بيان؛ رفضه للزيارة التي "تأتي في ظروف تملي على كل المتمسكين بعدالة قضية الشعب الفلسطيني.. وعلى كل المناضلين من أجل حقوق الإنسان وحرية الصحافة وحرية التعبير، أن يعربوا عن عدم ترحيبهم بها".

وأضاف البيان متسائلا "أليس محمد بن سلمان هو من جعل من بلاد الحرمين الشريفين السند القوي لإسرائيل؟"، وتابع "أليس حكم محمد بن سلمان هو من استدرج الصحفي جمال خاشقجي إلى قنصلية السعودية في إسطنبول ليتم قتله وتقطيع جثمانه وإخفاؤه في جريمة نكراء؟".

وكانت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة في موريتانيا قد نظمت الجمعة الماضية وقفة في ساحة الجامع الكبير -المعروف بالجامع السعودي- في العاصمة نواكشوط. وردد المشاركون هتافات رافضة لزيارة ولي العهد السعودي.

وفي الجزائر، وقّع عدد من المثقفين والصحفيين والسياسيين والأطباء وشخصيات دينية على بيان بعنوان "لا لزيارة محمد بن سلمان"، قالوا فيه إن زيارته للجزائر غير مبررة من الجانبين السياسي والأخلاقي.

وأضاف البيان أن الزيارة تأتي في وقت كل العالم على يقين بأن محمد بن سلمان هو الآمر بالجريمة الفظيعة ضد خاشقجي، التي "لا يوجد لها مثيل في تاريخ البشرية المتحضرة".

وذكر البيان أن اغتيال جمال "بطريقة بربرية قاسية تفوق الخيال على يد أتباع ولي العهد، يُظهر وجه محمد بن سلمان الحقيقي الكاتم لأي إحساس إنساني".

ومن بين الموقعين على البيان رئيس جمعية العلماء المسلمين، والروائي رشيد بوجدرة، والكاتب الصحفي كمال داود، والكاتب ناصر جابي.

وتعد الجزائر المحطة السادسة لمحمد بن سلمان في جولة عربية قادته إلى كل من الإمارات والبحرين ومصر وتونس وموريتانيا، قبل وصوله الأربعاء الماضي إلى الأرجنتين لحضور قمة مجموعة العشرين، وهي جولته الخارجية الأولى منذ الإعلان عن مقتل خاشقجي.

المصدر : الجزيرة + وكالات