دعوى قضائية لحل حزب النهضة التونسي

النهضة أكدت أن القضاء هو الفيصل في ادعاءات المعارضين بعيدا عن التسييس المتزامن مع الفترات الانتخابية (رويترز)
النهضة أكدت أن القضاء هو الفيصل في ادعاءات المعارضين بعيدا عن التسييس المتزامن مع الفترات الانتخابية (رويترز)

النهضة ترد
وتعقيباً على ذلك، قال النائب عن حركة النهضة سمير ديلو في تصريح للأناضول إن الحركة "ليست قلقة" مما أعلنته هيئة الدفاع، وأضاف "لكنه دليل إضافي على أن هذه الأفعال ما هي إلا واجهة لمشروع سياسي يختصر التنافس السياسي على مقولة الفوز بعد إقصاء الخصم".

وتابع أنهم "في حركة النهضة يحترمون حق جميع التونسيين بما في ذلك الهيئات والأحزاب وغيرها في اللجوء إلى القضاء في كل ما يرونه صالحا"، وأضاف "نقول كلمة واحدة: من له اتهام ما عليه إلا اللجوء للقضاء وهو سيكون الفيصل في ذلك".

واغتيل المعارض شكري بلعيد يوم 6 فبراير/شباط 2013 رميا بالرصاص أمام منزله، وفجرت عملية اغتياله زلزالا سياسيا في البلاد، ليزداد الوضع تأزما مع عملية اغتيال ثانية امتدت للمنسق العام للتيار الشعبي محمد البراهمي يوم 25 يوليو/تموز من العام ذاته.

وعبّرت حركة النهضة قبل أيام عن "استغرابها" من نشر الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على فيسبوك اتهامات الجبهة الشعبية للنهضة بامتلاك جهاز سري متورط في اغتيال بلعيد والبراهمي، معتبرة أن الرئاسة تنقل تهما زائفة ضدها.

واستقبل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أواخر الشهر الماضي في قصر قرطاج الرئاسي ثلاثة أعضاء من لجنة الدفاع عن بلعيد والبراهمي، حيث كرروا خلال اجتماعهم اتهامهم لحركة النهضة بتورطها في الاغتيالين، وطلبوا منه تفعيل مجلس الأمن القومي وتكوين لجنة للتدقيق في تهمهم.

وأثار إقحام رئاسة الجمهورية في هذا الموضوع حفيظة حركة النهضة، التي عبّر النائب عنها محمد بن سالم في حديث الجزيرة نت عن استغرابه من "انحياز" الرئيس التونسي إلى خصوم حزبه في قضية لا تزال تحت أنظار القضاء التونسي، قائلا "هذا لم يحصل في أي دولة في العالم".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة