قبل باليرمو.. حفتر بموسكو وسلامة يعلن: الحل بيد الليبيين

سلامة يتحدث للصحفيين في تونس وإلى جواره خميس الجهيناوي (الأناضول)
سلامة يتحدث للصحفيين في تونس وإلى جواره خميس الجهيناوي (الأناضول)

استبق اللواء المنشق خليفة حفتر انعقاد المؤتمر الدولي حول أزمة ليبيا في مدينة باليرمو الإيطالية الاثنين المقبل بزيارة موسكو لتأكيد دعمها له، في وقت أكد المبعوث الدولي إلى ليبيا غسان سلامة أن حل الأزمة "بيد الليبيين أنفسهم".

وقالت وسائل إعلام روسية إن وزير الدفاع سيرغي شويغو التقى حفتر بموسكو أمس، في مؤشر على دعم الكرملين له. ونقلت عن بيان للدفاع أن الوزير وحفتر بحثا الأزمة الليبية والوضع الأمني بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال مكتب حفتر إن اجتماع موسكو "شمل بحث سبل إنهاء الأزمة الليبية والحرب على الإرهاب".
 
ولطالما أبدى الجيش الروسي الدعم لحفتر الذي سبق وزار موسكو من قبل واستضافته وزارة الدفاع العام الماضي على متن حاملة الطائرات الروسية الوحيدة. 
 
في غضون ذلك، حث المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الليبيين على "استلام زمام المبادرة لطي صفحة الفوضى والعمل على توحيد مؤسسات البلاد".

وقال سلامة عقب لقائه أمس وزير الخارجية خميس الجهيناوي بالعاصمة تونس "ما لم يقرر الليبيون أنفسهم بأنه آن الأوان لطي صفحة الفوضى وانعدام الدولة وهشاشة السلطة المركزية فإنه لن يتم أي شيء".

ومضى قائلا "نحن وكل المجتمع الدولي موجودون لمساعدة الليبيين ولكننا لسنا بدلاء عنهم، فإذا لم يقرروا أن الوقت قد حان لبناء دولة شرعية واحدة مؤسساتها موحدة فلن تقوى أي قوة في العالم على ذلك، لذلك الكلمة الأخيرة تبقى لهم".

 الليبيون يتطلعون لوقف مسلسل العنف والصراع (الأناضول)

مؤتمر باليرمو
وتسبق تصريحات سلامة إحاطته التي سيقدمها في وقت لاحق اليوم أمام مجلس الأمن الدولي حول ما وصلت إليه جهود حل الأزمة الليبية، وهو ما أطلع عليه الجهيناوي خلال زيارته إلى تونس.

وتمنى المبعوث الأممي أن تسهم الإحاطة والمشاورات التي تسبقها بتونس في دفع الترتيبات الأمنية الجديدة في العاصمة الليبية وتحقيق الإصلاحات الاقتصادية الضرورية.

وتأتي زيارة حفتر لموسكو وإحاطة سلامة لمجلس الأمن قبل انعقاد المؤتمر الدولي حول ليبيا الذي تستضيفه مدينة باليرمو الإيطالية يومي 12 و13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وتشارك فيه أطراف ليبية من الداخل والخارج.

ولم يؤكد مكتب حفتر حتى الآن أنه سيحضر المؤتمر الذي ستشارك فيه روسيا بوفد رفيع المستوى.  
 
من جانبه، عبر وزير الخارجية التونسي عن أمله أن يكون مؤتمر باليرمو خطوة أساسيّة، ونقلة أخرى هامة في سبيل دفع الأشقاء الليبيين لتخطي خلافاتهم والتوجه نحو حل سلمي.

ولفت الجهيناوي إلى أنه بحث مع المبعوث الأممي تطورات العملية السلمية في ليبيا وتقييم الجهود التي يقوم بها لوقف إطلاق النار، ومبادراته لتنشيط الوضع الاقتصادي.
 

المصدر : وكالات