احتجاجات حاشدة في المهرة اليمنية تطالب برحيل القوات السعودية

طالب الآلاف من أبناء محافظة المهرة شرقي اليمن في مهرجان أقيم بالمحافظة طالبوا برحيل القوات السعودية من المحافظة عامة ومن المطار والميناء خاصة.
المشاركون في مهرجان المهرة شرقي اليمن أكدوا على استمرار الاحتجاجات حتى تنفيذ مطالبهم (الجزيرة)

طالب الآلاف من أبناء محافظة المهرة شرقي اليمن في مهرجان أقيم بالمحافظة الجمعة؛ برحيل القوات السعودية من المحافظة عامة ومن المطار والميناء خاصة.

وأكدوا في مهرجانهم على استمرار الاحتجاجات حتى تنفيذ مطالبهم. وأكد بيان صادر عن الفعالية على الرفض القاطع لأي اتفاقيات تمس السيادة الوطنية.

وكان عضو مجلس الشورى اليمني ومدير أمن محافظة المهرة السابق اللواء قحطان أحمد المجيبي، قد دعا قبل أسبوع القوات السعودية المتواجدة في المحافظة إلى "الانسحاب الفوري" من المهرة.

وحذّر الحكومة اليمنية من "الموافقة على أي اتفاقية تمس بالسيادة، أو التفريط في أي شبر من أراضي المحافظة، أو تمنح فيه امتيازا لأحد، أو مد أنابيب نفطية".

وطالب المجيبي مشايخ محافظة المهرة في السعودية "بالانحياز إلى حراك إخوانهم، والامتناع عن تسويق السيطرة السعودية على محافظتهم"، مؤكدا أنه "لا يمكن القبول بتعيين السعودية مندوبا ساميا يتحكم بنا وبإرادتنا".

كما دعا وكيلُ محافظة المهرة اليمنية السابق العميد علي سالم الحريزي الحكومة الشرعية والرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدم التوقيع على أي اتفاقيات مع السعودية، أو السماح لها بمد أنبوب نفط في الأراضي اليمنية.

وقال الحريزي في مقابلة مع الجزيرة ضمن برنامج "لقاء اليوم" قبل ثلاثة أسابيع، إن التحالف السعودي الإماراتي لم يأت لدعم الشرعية، بل لتدمير اليمن واحتلال أراضيه.

وحذر من استخدام التحالف السعودي الإماراتي قوة السلاح ضد المحتجين من أبناء المهرة، مؤكدا أن الاحتجاجات ستستمر حتى رحيل هذه القوات عن المحافظة.

وتشهد المهرة منذ أشهر مظاهرات واعتصامات رافضة لانتشار القوات السعودية وسيطرتها على منافذ حدودية ومرافق مهمة، ومنددة باستحداث مسار أنبوب للنفط يفترض أن يمتد من منطقة الخرخير الحدودية في السعودية إلى بحر العرب عبر محافظة المهرة اليمنية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تستمر محاولات السعودية لإنشاء أنبوب نفطي يمتد من أراضيها بمنطقة الخرخير الحدودية إلى بحر العرب عبر محافظة المهرة اليمنية، غير أن أبناء المحافظة يقاومون هذا المشروع، وتستمر احتجاجاتهم ضده.

8/10/2018
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة