النظام السوري يقصف حلب وإدلب ويطالب بإدانة دولية للمعارضة

A woman breathes through an oxygen mask after what the Syrian state media said was a suspected toxic gas attack in Aleppo, Syria November 24, 2018. Picture taken November 24, 2018. SANA/Handout via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THIS IMAGE
صورة بثها إعلام النظام لإسعاف المدنيين الذين استنشقوا غازات سامة في حلب أمس السبت (رويترز)

جدد النظام السوري اليوم الأحد اتهامه للمعارضة بقصف حلب يوم أمس بالغازات السامة، مطالبا مجلس الأمن الدولي بإدانة هذا القصف رغم اتهام المعارضة للنظام بالمسؤولية عنه. يأتي ذلك بينما استأنف النظام قصفه الجوي على حلب وإدلب.

وأفادت وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا) بأن وزارة الخارجية وجهت رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول "اعتداء التنظيمات الإرهابية بالغازات السامة على أحياء مدينة حلب"، وطالبت فيهما "مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية عبر اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب".

وجاءت ادعاءات النظام بعدما أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير (المعارضة) أنها تلقت معلومات من مدينة حلب تؤكد أن النظام أبلغ مقاتليه بعد منتصف الليل برفع الجاهزية وارتداء الأقنعة الواقية تحذيرا من قصف غرب حلب وشمالها بالسلاح الكيميائي. كما اتهمت الجبهة قوات النظام بتلفيق الأكاذيب حول قصف حلب بغاز الكلور.

وقالت وسائل رسمية تابعة للنظام أمس السبت إن قصفا نفذه مسلحون على مدينة حلب أدى إلى إصابة 50 شخصا، وتسبب في حدوث حالات اختناق.

من جهة أخرى، أكدت "شبكة شام" اليوم أن النظام شن غارات جوية استهدفت منطقة الراشدين غربي حلب وبلدة خان طومان جنوبيها، وأنه استأنف قصف بلدة جرجناز في ريف إدلب الجنوبي بعد يوم من مقتل ستة أطفال وسيدتين من سكانها في قصف للنظام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن طائرات النظام قصفت تلك المناطق لأول مرة منذ اتفاق روسيا وتركيا على إقامة منطقة عازلة في سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

الناشطان الإعلاميان رائد الفارس (يسار) وحمود الجنيد

نعى المغردون السوريون الناشطَيْن الإعلاميين السوريين رائد الفارس وحمود جنيد اللذين قتلا إثر إطلاق مجهولين النار عليهما في مدينة كفرنبل بريف إدلب.

Published On 24/11/2018
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة