رغم إدانتها باحثا.. الإمارات حريصة على علاقتها مع بريطانيا

الأكاديمي البريطاني المعتقل في الإمارات ماثيو هيدجز برفقة زوجته دانييلا تيادا (مواقع التواصل)
الأكاديمي البريطاني المعتقل في الإمارات ماثيو هيدجز برفقة زوجته دانييلا تيادا (مواقع التواصل)

قالت الإمارات إنها تتطلع مع بريطانيا للتوصل إلى حل ودي لقضية طالب الدكتوراه البريطاني ماثيو هيدجز المحكوم بالسجن المؤبد بتهمة التجسس، مؤكدة أنها لن تفرط بعلاقتها مع بريطانيا، كما أعربت الأخيرة عن ثقتها بمساعي الإمارات لإيجاد الحل.

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان إن هيدجز تلقى معاملة عادلة طبقا لدستور البلاد، مضيفة أنه تم توفير مترجمين له، وأنه ليس صحيحا أنه طلب منه التوقيع على وثائق لا يفهمها.

وأكدت الخارجية الإماراتية أنها عازمة على حماية "العلاقة الإستراتيجية" مع بريطانيا، وأن مسؤولين من البلدين كانوا يبحثون الأمر بشكل دوري في الأشهر القليلة الماضية، وأنهم يتطلعون للتوصل إلى حل ودي للقضية.

من جهة أخرى، قال وزير خارجية بريطانيا جيرمي هانت على تويتر الخميس إنه أجرى محادثات بناءة مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد بشأن هيدجز، مضيفا "أعتقد وأثق في أنه يعمل بجد لحل المسألة في أقرب وقت ممكن".

وسبق أن قال هانت إنه عندما تظهر الإمارات مثل هذا الازدراء لحلفائها فلن يكون التعاون معها صحيحا، محذرا أبو ظبي من عواقب دبلوماسية جدية على العلاقات بين البلدين، ومؤكدا أن بلاده ستقف بصلابة من أجل نفسها ومن أجل هيدجز.

بدورها، أصدرت جامعة درهام البريطانية بيانا قالت فيه إن هيدجز لم ينتهك قواعد العمل الأكاديمي، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن هيدجز كان يجري بحثا عن سياسات الإمارات الخارجية والأمن الداخلي بعد الاحتجاجات التي تعرف باسم ثورات الربيع العربي.

وذكرت صحيفة غارديان البريطانية أن العديدين لاحظوا أن حكم الإمارات الذي صدر الأربعاء على الأكاديمي البريطاني جاء بعد تقديم بريطانيا مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار في اليمن الذي دمرته الحرب، حيث تقود السعودية والإمارات تحالفا ضد جماعة الحوثيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات