فرقاء اليمن يجتمعون بالسويد الشهر القادم وغريفيث يصل صنعاء

غريفيث أثناء وصوله مطار صنعاء (رويترز)
غريفيث أثناء وصوله مطار صنعاء (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة أن المحادثات بين الأطراف اليمنية ستعقد في الأول من الشهر المقبل بالسويد. يأتي ذلك بينما وصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث مطار العاصمة صنعاء.

وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن السعودية والإمارات "تدعمان محادثات السلام بين الحكومة اليمنية والحوثيين التي ستعقد في السويد"، مشيرا إلى أن أبو ظبي والرياض أوقفتا عملياتهما العسكرية في الحديدة.

وصرح ماتيس للصحفيين "نوظف ما يمكن للسعوديين تقديمه لنا لمحاولة إنهاء الحرب في اليمن".

وأضاف أن إنهاء الحرب في اليمن يتطلب العمل مع الرياض، وقال بالخصوص "من مصلحتنا وقف الكارثة الإنسانية في اليمن، ولن نعتذر عن العمل مع السعودية لأنه ضروري لمصلحة الأبرياء".

في هذه الأثناء، وصل المبعوث الأممي مارتن غريفيث الأربعاء إلى صنعاء لإجراء مباحثات مع الحوثيين بشأن جولة المشاورات المقررة في السويد.

وقال غريفيث أثناء لقائه وزير الخارجية بحكومة الحوثيين هشام شرف في صنعاء إن هناك فرصة حقيقية لإحلال السلام في اليمن، داعيا جميع الأطراف إلى اغتنام تلك الفرصة بما يسهم في إنهاء الكارثة الإنسانية والمعاناة التي يعيشها الشعب اليمني.

من جانبه، أكد شرف أن جماعته ملتزمة بدعم كافة الجهود والمساعي الحميدة الرامية إلى إيجاد الحل السياسي السلمي المستدام الذي يفضي إلى سلام عادل ومشرف، وإنهاء ما يسمى "العدوان العسكري والحصار".

وكان المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك صرح بأن المبعوث الأممي "يسعى لوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات قبيل محادثات السويد، وإعادة النظر في دور استشاري للأمم المتحدة بالنسبة للميناء، ولفت الانتباه إلى استمرار الحاجة لتوقف القتال".

وأضاف دوجاريك أنه من المقرر أن يزور المبعوث الأممي الحديدة الخميس.

وتقول وكالات الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 14 مليون يمني معرضون لخطر المجاعة، حيث أدت المعارك إلى إغلاق ميناء الحديدة الذي يعد بوابة دخول المساعدات الإنسانية.

المصدر : وكالات