الصدر يحذر العامري من انفراط التحالف إن لم يوقف الفاسدين

Iraqi Shi'ite cleric Moqtada al-Sadr speaks during a news conference with Leader of the Conquest Coalition and the Iran-backed Shi'ite militia Badr Organisation Hadi al-Amiri, in Najaf, Iraq June 12, 2018. REUTERS/Alaa al-Marjani
الصدر للعامري: تحالفتُ معك ولم أتحالف مع الفاسدين والمليشياويين (رويترز)
وجه زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر رسالة إلى زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، قال فيها إن هناك "صفقات ضخمة تحاك بين بعض أعضاء كتلة الفتح وبين بعض أفراد (كتلة البناء) من سياسيي السنة لشراء الوزارات وبأموال ضخمة وبدعم خارجي لا مثيل له"، محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى انفراط التحالف بينهما.

وأضاف الصدر في الرسالة -التي نشرها كتغريدة على موقع تويتر– "اتفقنا سوية أن يُدار العراق بطريقة صحيحة وبأسلوب جديد يحفظ استقلاليته وسيادته.. وتعاهدنا أن نستمر سوية حبا بالعراق وشعبه".

وتابع "فإما أن نمضي سوية على ما اتفقنا، أو أن يأخذوا كل مغانمهم وبأي أسلوب يشاؤون وتحت أنظار الشعب، أو أن تحاول إصلاح ما يقوم به من هم تحت جناحك كما عهدتك، فإنك لا تجامل على حساب الوطن".



وختم الصدر خطابه للعامري بتذكيره أنهما اتفقا "على أن يكون العراق هو الكتلة الأكبر، وأنني تحالفت معك ولم أتحالف مع الفاسدين والمليشياويين، وأنني أظنك على العهد باق، ولتكن المقاومة والحشد يدا واحدة من أجل إنقاذ ما تبقى من العراق وشعبه".

وأجّل البرلمان العراقي جلسته التي كانت مقررة اليوم الاثنين إلى الأربعاء للتصويت على بقية التشكيلة الحكومية التي يرأسها عادل عبد المهدي.

وأكدت مصادر سياسية أن التأجيل جاء لحسم الخلاف على الحقائب المتبقية -خاصة حقيبة الداخلية- بين تحالفي "سائرون" بقيادة الصدر و"الفتح" بقيادة العامري.
 
وذكرت أنباء محلية أن القوى السنية حسمت الخلاف على حقيبة وزارة الدفاع، حيث اتفقت على ترشيح أربع شخصيات (سليم الجبوري، وصلاح الجبوري، وهشام الدراجي، وفيصل الجربا) إلى رئيس الوزراء الذي سيختار أحدهم.

وأجاز البرلمان الشهر الماضي 14 وزيرا في حكومة عبد المهدي، وبقي ثمانية آخرون ما زالت الخلافات السياسية تحول دون تمريرهم، وأبرزهم وزيرا الدفاع والداخلية.

كما لم يرشح وزراء لكل من التربية والتعليم العالي والثقافة والعدل والتخطيط، بسبب اعتراض عدد من الكتل على أسماء المرشحين.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

حول هذه القصة

Iraq's Prime Minister Haider al-Abadi attends the ceremony of

انقلبت الطاولة على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع مطالبة القائمتين الرئيسيتين اللتين فازتا في الانتخابات التشريعية باستقالة حكومته، في أعقاب جلسة استثنائية عقدها البرلمان لمناقشة الأزمة القائمة في البصرة.

Published On 8/9/2018
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة