بعد وقف حرب الحديدة.. الحكومة اليمنية تقبل مبادلة الأسرى

الموقف الحكومي جاء بعد توقف معارك الحديدة إثر ضغوط دولية (غيتي)
الموقف الحكومي جاء بعد توقف معارك الحديدة إثر ضغوط دولية (غيتي)

أعلنت الحكومة اليمنية أنها قبلت بمبادلة أسرى الحوثي لديها بمعتقلين ومختطفين لدى الجماعة، وذلك بعد أيام من توقف حملة التحالف السعودي الإماراتي على محافظة الحديدة.

جاء ذلك في بيان ألقاه مندوب الحكومة في الأمم المتحدة أحمد عوض بن مبارك -أمام مجلس الأمن الدولي بجلسته المفتوحة حول الحالة اليمنية- حسبما نقلت السبت وكالة سبأ اليمنية الرسمية.

وقال البيان إن الحكومة اقتربت من التوصل لاتفاق مع الأمم المتحدة حول مسودة لتبادل "الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفيا والمخفين قسريا والموضوعين تحت الإقامة الجبرية".

وأضاف "الحكومة قبلت بمقايضة أسير الحرب الحوثي بمعتقل أو مختطف أو محتجز تم اختطافه نتيجة لمواقف لا علاقة لها بالحرب" معلنا استعداد الحكومة للتعامل بإيجابية مع المقترحات التي تساعد على بناء الثقة بين الجانبين.

ولم يصدر عن جماعة الحوثي على الفور تعليق حول ما أوردته الحكومة اليمنية.

وشهدت الحديدة تصعيدا حادا خلال الأيام الأخيرة قبل أن يضطر تحالف السعودية والإمارات لوقف القتال، وذلك إثر ضغوط أميركية وغربية على التحالف.

ومساء الجمعة، أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث اعتزامه عقد جولة جديدة من المفاوضات بين أطراف الأزمة "قريبا" في جنيف بسويسرا.

أزمة إنسانية
وأعلنت مندوبة بريطانيا الدائمة لدي الأمم المتحدة السفيرة كارين بيرس بجلسة مجلس الأمن -الجمعة- أن بلادها ستتقدم يوم الاثنين بمشروع قرار خاص بالأوضاع الإنسانية في اليمن يلبي المطالب الخمسة التي تحدث عنها مارك لوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة.

وتتمثل تلك المطالب في وقف استهداف البنى التحتية والمرافق العمومية، وتسهيل وحماية الإمدادات الغذائية وغيرها من السلع الأساسية بجميع أنحاء البلاد.

وثالثها: ضرورة "دعم اقتصاد اليمن بضخ العملات الأجنبية ودفع الرواتب والمعاشات". رابعا: زيادة التمويل والدعم لعملية المساعدات، أما خامس المطالب فهو إقناع الأطراف المتحاربة بالعمل مع المبعوث الخاص لإنهاء النزاع.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت بريطانيا أنها ستتقدم بمسودة قرار إلى مجلس الأمن تدعم المطالب الخمسة التي طالب بتنفيذها مارك لوك وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة.

أوقفت القوات اليمنية المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي هجوما للسيطرة على الحديدة ومينائها غربي البلاد، وذلك بعد ضغوط أميركية غربية شديدة. بينما أعلنت أبو ظبي دعمها محادثات السلام المرتقبة بالسويد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة