إصابة إسرائيليين بعملية طعن بالقدس واستشهاد صياد بغزة

أحد الشرطيين الإسرائيليين اللذين أصيبا في حادث طعن داخل مستوطنة شرقي القدس(الأوروبية)
أحد الشرطيين الإسرائيليين اللذين أصيبا في حادث طعن داخل مستوطنة شرقي القدس(الأوروبية)

أصيب شرطيان إسرائيليان بجروح مساء أمس الأربعاء في عملية طعن داخل مركز أمني بمستوطنة أرمون هنتسيف جنوب شرقي القدس المحتلة، في حين استشهد صياد فلسطيني بعد إطلاق زوارق الاحتلال النار عليه قبالة ساحل شمال قطاع غزة.

وقالت شرطة الاحتلال إن أفرادا سيطروا على منفذ الطعن دون إطلاق النار عليه، وذلك بعدما قالت في وقت سابق إنها أطلقت النار عليه فأصابته بجروح خطيرة، ووصف جراح الشرطيين الإسرائيليين بالطفيفة.

ولم تكشف سلطات الاحتلال عن هوية منفذ الطعن، وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أنه يبلغ من العمر عشرين عاما.

ومستوطنة أرمون هنتسيف مقامة على أراضي بلدة جبل المكبر المطل على الحرم القدسي الشريف.

استشهاد صياد
وفي غزة، استشهد الصياد الفلسطيني نواف العطار (20 عاما) أمس الأربعاء بعد إطلاق زوارق الاحتلال النار عليه في منطقة بيت لاهيا قبالة ساحل شمال القطاع.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن العطار توفي متأثرا بجروح خطيرة أصيب بها في بحر غزة، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن الصياد أصيب برصاصة في البطن أثناء ممارسته عمله، وعبرت نقابة الصيادين عن غضبها من استهداف بحرية الاحتلال للصيادين في غزة.

بالمقابل، قال ناطق باسم جيش الاحتلال إن "قوات الجيش أطلقت النار على أحد المشتبه بهم عند اقترابه من السياج الأمني في شمال قطاع غزة".

وجاء استشهاد الصياد الفلسطيني بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل عقب وساطات مصرية ودولية.

المصدر : وكالات,الجزيرة