دافع عن ثورة يناير.. فاتهم بإهانة السيسي

النيابة حققت مع يحيى عبد الهادي بتهمة إهانة السيسي (مواقع التواصل)
النيابة حققت مع يحيى عبد الهادي بتهمة إهانة السيسي (مواقع التواصل)
كشف المهندس يحيى حسين عبد الهادي المتحدث باسم الحركة المدنية والمدير الأسبق لمركز إعداد القادة عن أن نيابة مدينة نصر أنهت التحقيق معه مساء اليوم الأحد، بعد أن وجهت له تهم إهانة رئيس الجمهورية وتكدير السلم ونشر أخبار كاذبة.

وكتب عبد الهادي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "في الطريق لقسم ثاني مدينة نصر لإخلاء السبيل بعد دفع الكفالة عشرة آلاف جنيه".

وكان عبد الهادي كتب منذ أيام مقالة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، انتقد فيها تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، والتي قال فيها السيسي "أقول دائماً إن ما حدث في 2011 هو علاج خاطئ لتشخيص خاطئ؛ فالبعض قدم للناس صورة عن أن التغيير من الممكن أن يحدث بهذه الطريقة، وأن هناك عصا سحرية سوف تحل المشكلات".

وعقّب على ذلك يحيى حسين في مقالته بالقول "إن الثورات الشعبية شيء نادر في التاريخ الإنساني، لكن الثورة المصرية أطهرها وأجملها وأكثرها تحضراً على الإطلاق، وما يحدث لها من رِدَّةٍ وانقضاضٍ حدث لكل الثورات من قبل، بل إن الثورة الفرنسية حدث لها ما هو أقسى".

وأضاف أنه لا الثورات تستمر ولا الثورات المضادة أيضاً، الذي يبقى في النهاية من الثورات قِيَمُها ومبادئها، ولا يضير الثورة أن يكرهها القتلة ووزراء السخرة ولصوص المال العام وتجار الآثار وعبيد (الأرز)، ولكن العار والوحل يلطخان من يختار أن يصطف مع هؤلاء على نسقٍ واحدٍ.

وتخرج عبد الهادي من الكلية الفنية العسكرية عام 1977، وخدم ضابطا مهندسا في الجيش المصري حتى عام 1992، وبعد خروجه من القوات المسلحة شارك في تأسيس مركز إعداد القادة، الذي كان تابعا في بدايته لرئاسة الوزراء، ثم انتقلت تبعيّته لوزارة الاستثمار، وأصبح مديرا للمركز ووكيلا لوزارة الاستثمار عام 2004.

وخاض عبد الهادي معارك كثيرة في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك بهدف التصدي لبيع العديد من الأصول المملوكة للدولة، منها بيع بنك القاهرة، وبيع شركة عمر أفندي، كما انضم للقوى السياسية المعارضة لحكم الرئيس محمد مرسي.

وفي يناير/كانون الثاني 2014، انضم للحركة المدنية الديمقراطية، المعارضة لسياسات النظام الحالي المتمثل في الرئيس عبد الفتاح السيسي.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

ينقسم المصريون عقب كل حديث للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى طوائف، محاولين تفسيره على أسس منطقية أو مهملين إياه باعتباره كلاماً "فارغا" لا يرقى لحديث مسؤول.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة