ثلاث مناطق للتفتيش بإسطنبول وسبعة مشتبهين باختفاء خاشقجي

عيّنت السلطات القضائية التركية مدعيا عاما ونائبا له لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن قنصلية السعودية بإسطنبول، بعد سماح الرياض لأنقرة بتفتيش القنصلية في إطار عمليات التحقيق في اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل أسبوع.

وأفاد مراسل الجزيرة بتركيا نقلا عن مصادر أمنية أن فريق التحقيق باختفاء جمال خاشقجي (59 عاما) حدد ثلاث مناطق في إسطنبول يشتبه أنه تم إخفاء الصحفي فيها بعد رصد حركة سيارات القنصلية السعودية المشتبه بها، والتي يعتقد أنه نقل بها خارج القنصلية، وأضافت المصادر أن فريق التحقيق قد يقوم بعمليات حفر إذا تطلب الأمر.

وكشفت مصادر للجزيرة أن السلطات التركية تعد لائحة اتهام بحق سبعة مشتبه بهم في اختفاء خاشقجي. وكانت نيابة إسطنبول فتحت السبت الماضي تحقيقا بشأن اختفاء الصحفي.

وذكرت مصادر أمنية تركية السبت الماضي أن 15 سعوديا بينهم مسؤولون وصلوا لإسطنبول على متن طائرتين، وأضافت أن السعوديين كانوا موجودين بالقنصلية بالتزامن مع وجود خاشقجي داخلها.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن المسؤولين السعوديين عادوا لاحقا في اليوم نفسه إلى البلدين اللذين قدموا منهما، وهي مصر والإمارات.

تفتيش طائرة
وأشارت وكالة الأناضول عن مصادر تركية إلى أنه جرى تفتيش طائرة خاصة قادمة من السعودية هبطت على مدرج مطار أتاتورك الدولي بإسطنبول يوم اختفاء خاشقجي قبل مغادرتها المطار، وأشارت المصادر إلى أن المسؤولين الأمنيين الأتراك لم يعثروا في الطائرة على أثر له صلة باختفاء خاشقجي، وعقب ذلك سمحوا لها بالمغادرة.

وفي وقت سابق، رجحت مصادر أمنية تركية مقتل خاشقجي بصورة مدبرة بُعيد دخوله قنصلية بلاده بإسطنبول ظهر الثلاثاء الماضي لاستخراج وثيقة تسمح له بالزواج من خطيبته التركية خديجة جنكيز (36 عاما)، بل إن بعض المصادر الأمنية والسياسية التركية تحدثت عن تصفيته تحت التعذيب وتقطيع جثته.

كما رجحت المصادر نفسها أن فريقا مؤلفا من 15 من عناصر الأمن السعوديين أُرسل خصيصا إلى إسطنبول لتصفية الصحفي الذي دأب منذ مغادرته بلاده قبل عام على انتقاد سياسات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وذكرت مصادر أمنية تركية أن الفريق الأمني التركي المكلف بحراسة القنصلية مُنح إجازة عاجلة من القنصلية في يوم زيارة خاشقجي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة