مقتل مستوطنَيْن بهجوم في الضفة الغربية

قُتل مستوطنان نتيجة إطلاق نار في المنطقة الصناعية الاستيطانية "بركان" القريبة من مستوطنة أرئيل جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، وباركت الفصائل الفلسطينية الهجوم واعتبرته رد فعل على سياسات الاحتلال.

وأفادت مصادر إسرائيلية بأن المستوطنَيْن لقيا حتفهما متأثرين بإصابتهما، بينما لا تزال هناك امرأة أخرى تعاني من جروح خطيرة.

وأعلنت شرطة الاحتلال أن منفذ الهجوم فلسطيني فصل من العمل في مصنع قبل شهرين، فاستهدف بالرصاص صاحب المصنع وزوجته وعاملة يهودية.

وقال جيش الاحتلال في بيان "كان هذا هجوما إرهابيا خطيرا" ووصف المسلح بأنه شاب فلسطيني من إحدى قرى الضفة بالـ 23 من العمر، مشيرا إلى أنه لا يزال طليقا.

وأظهرت لقطات مصورة -لكاميرا مراقبة بثها التلفزيون الإسرائيلي- رجلا يحمل مسدسا ويهبط الدرج ويهرب بعيدا عن المصنع.

وندد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بما اعتبره "هجوما إرهابيا بالغ الخطورة" مبديا ثقته بأنه سيتم العثور على المهاجم ومحاسبته.

وأغلق الجنود والشرطة الإسرائيلية مداخل ومخارج بلدات وقرى فلسطينية شمال مدينتي سلفيت وقلقيلية شمال الضفة، وشرعوا بعمليات تفتيش واسعة بحثا عن منفذ عملية إطلاق النار.

مواقف
ونقل مراسل الجزيرة نت عاطف دغلس عن شهود ومواطنين أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال انتشرت بالمكان، لا سيما قرب منطقة المستوطنات تلك. وشددت من إجراءاتها العسكرية على المارين من الفلسطينيين، حيث تقوم بإيقاف المركبات وتفتيشها.

وانتشرت صور عبر مواقع التواصل تبين نصب الاحتلال لأكثر من حاجز بين سلفيت وقلقيلية واحتجاز عشرات المركبات، بينما قيدت حركة المتنقلين بمناطق شمال الضفة المختلفة.

وباركت الفصائل الفلسطينية الهجوم، حيث قالت حركة حماس إن هذه العملية تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، والتي تتواصل في الأراضي الفلسطينية كافة.

وأكدت حماس أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف اليدين أمام اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى وتدنيسهم المستمر لباحاته، إضافة إلى محاولات سلطات الاحتلال هدم الخان الأحمر.

واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن الهجوم يشكل "ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال في غزة والقدس" وخان الأحمر القرية التي قررت إسرائيل هدمها.

كما باركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية "البطولية" واعتبرت أن تنفيذها والاشتباك المباشر على بعد أمتار قليلة يشكل اختراقا نوعيا من المقاومة للحصون الأمنية الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

عمّ الإضراب الشامل كافة مرافق ومؤسسات وكالة الأونروا في قطاع غزة، احتجاجا على إجراءاتها التقشفية الحادة وفصل عدد كبير من موظفيها، في ظل أزمة مالية كبيرة تفاقمها ضغوط أميركية وإسرائيلية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة