اختفاء خاشقجي.. اعتصام وتظاهر أمام قنصلية الرياض بإسطنبول

اختفاء خاشقجي.. اعتصام وتظاهر أمام قنصلية الرياض بإسطنبول

ناشطون أمام القنصلية السعودية في إسطنبول يطالبون بالإفراج عن خاشقجي (الجزيرة)
ناشطون أمام القنصلية السعودية في إسطنبول يطالبون بالإفراج عن خاشقجي (الجزيرة)

محمد عبد الملك-إسطنبول

نظم عدد من الإعلاميين والنشطاء الحقوقيين في تركيا صباح اليوم الجمعة وقفة احتجاج أمام القنصلية السعودية في إسطنبول تضامنا مع الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختفى الثلاثاء الماضي بعد دخوله مقر القنصلية لإنجاز معاملة خاصة.

وطالب الناشطون في الوقفة القنصلية السعودية وكذلك السلطات التركية بسرعة الكشف عن مصير ومكان الصحفي خاشقجي، كما رفعوا صوره وكتبوا عليها "الحرية لجمال خاشقجي".

وقالت اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان في تصريحات أثناء الوقفة إن مقر القنصلية السعودية تحول إلى وكر لعصابة تمارس اختطاف المواطنين وليس مؤسسة تمارس الدبلوماسية.

وأضافت توكل كرمان أن على السلطات التركية سرعة التحرك للإفراج عن الصحفي خاشقجي وتحمل مسؤولية حمايته، خصوصا أنه دخل الدولة بشكل رسمي، وتأكد أيضا دخوله مقر القنصلية السعودية، وأن ما يحدث يعد انتهاكا للأعراف الدبلوماسية والدولية.

وأوضح رئيس جمعية بيت الإعلاميين العرب في تركيا توران قشلاقجي أن السلطات التركية لديها حاليا تسجيلات دخول خاشقجي، ولكنها لا تتوفر على تسجيلات لخروجه، مطالبا القنصلية بتوفير تلك التسجيلات في ظل وجود 40 كاميرا للمراقبة في القنصلية ومحيطها.

كما دعا المحتجون جميع المنظمات الدولية والمعنية بحقوق الرأي والتعبير إلى اتخاذ موقف واضح من قضية اختطاف الصحفي خاشقجي الذي لا يعرف مصيره حتى الآن.

وطالب عضو مجلس الصحافة التركي مصطفى إسمن بالإفراج بشكل فوري عن خاشقجي المختفي في القنصلية السعودية.

ولفت المحتجون إلى أن السلطات السعودية أخفقت عندما أقدمت على هذه الخطوة التي تسعى من خلالها إلى قمع الحريات كما يحدث داخل أراضيها مع عدد من الناشطين والدعاة.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش دعت السلطات التركية لتعميق تحقيقاتها واتخاذ خطوات لمنع "العملاء" السعوديين من إعادة الكاتب السعودي جمال خاشقجي "قسرا" إلى السعودية لأنه سيواجه "خطرا حقيقيا بمحاكمة جائرة" وفترة سجن طويلة.

وقالت المنظمة إنه إذا كانت السعودية تحتجز خاشقجي ولا تعترف بذلك، فإن اعتقاله يشكل إخفاء قسريا بينما يتزايد حجم الاهتمام الحقوقي والإعلامي بالموضوع.

المصدر : الجزيرة