ترقب بالخان الأحمر وأطفاله يناشدون ميركل التدخل لمنع هدمه

ترقب بالخان الأحمر وأطفاله يناشدون ميركل التدخل لمنع هدمه

المتضامنون يرابطون منذ أكثر من مئة يوم بالخان الأحمر لمواجهة عملية هدمه المرتقبة (الأناضول)
المتضامنون يرابطون منذ أكثر من مئة يوم بالخان الأحمر لمواجهة عملية هدمه المرتقبة (الأناضول)

انسحبت شرطة الاحتلال الإسرائيلي من بلدة الخان الأحمر بعد وقت قصير من تجمع أعداد من المركبات العسكرية في محيط البلدة، ورافق ذلك استنفار أمني إسرائيلي، في حين ناشد أطفال الخان المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الضغط على سلطات الاحتلال لوقف هدم منازلهم.

وتأتي هذه التطورات بعد أن انتهت أمس الأول المهلة التي حددها الاحتلال الإسرائيلي لسكان البلدة لهدم منازلهم بأيديهم، قبل أن ينفذ قرار أعلى سلطة قضائية في إسرائيل أجازت هدم البلدة وترحيل سكانها البالغ عددهم نحو 200 شخص.

وكان سكان البلدة قد رفضوا الانصياع لمهلة الاحتلال، مؤكدين عزمهم التصدي لقرار اقتلاعهم من الخان الأحمر، في وقت يواصل فيه عشرات من المتضامين والقيادات الفلسطينية وجودهم في الخان الأحمر.

وأكد المتضامنون أن اقتلاع سكان هذه البلدة سيقضي على آخر أمل بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، وسينتزع القدس نهائيا من قلب الضفة الغربية.

مناشدات لميركل
في غضون ذلك، ناشد أطفال من التجمع البدوي شرقي القدس المحتلة المستشارة الألمانية العمل على وقف الخطط الإسرائيلية الهادفة لهدم وإخلاء التجمع، وحملوا صورا للمستشارة الألمانية ولافتات تحمل عبارات تحذر من هدم تجمع الخان الأحمر.

ومن المقرر أن تبدأ ميركل اليوم الأربعاء زيارة إلى إسرائيل، تستمر يومين، برفقة عدد من الوزراء من أجل المشاركة في المشاورات الحكومية بين الجانبين.

ومنذ أكثر من مئة يوم، يرابط مئات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في الخان الأحمر لمواجهة عملية هدمه المرتقبة من قبل السلطات الإسرائيلية، ويتوقع السكان أن تهدم القوات الإسرائيلية التجمع في أي وقت بعد انتهاء المهلة التي منحها الاحتلال للسكان لهدم مساكنهم بأيديهم.

وقررت المحكمة العليا الإسرائيلية يوم 5 سبتمبر/أيلول الماضي هدم وإخلاء الخان الأحمر، بينما حذر مراقبون فلسطينيون من أن تنفيذ الهدم يمهد لإقامة مشاريع استيطانية تعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، وتقسّم الضفة الغربية إلى قسمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات