بعد غياب.. ترتيبات لاستقبال المهدي بالخرطوم

المهدي يتزعم طائفة دينية ويقود تحالفا يضم أحزابا معارضة وحركات مسلحة ( رويترز-أرشيف)
المهدي يتزعم طائفة دينية ويقود تحالفا يضم أحزابا معارضة وحركات مسلحة ( رويترز-أرشيف)

تجري في السودان ترتيبات لعودة زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي إلى البلاد، بعد أن أمضى عدة أشهر بالخارج، في حين رحب حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالخطوة.

وقال القيادي بالمؤتمر فيصل حسن إبراهيم اليوم الجمعة "نرحب بعودة الإمام الصادق المهدي ما دام أنه ارتضى العودة للعمل السلمي".

وفي السياق ذاته، شدد إبراهيم على أنه لا تأجيل للانتخابات القادمة المقررة في عام 2020.

وكان المهدي غادر إلى أديس أبابا في فبراير/شباط الماضي، ومنها إلى القاهرة، حيث أقام عدة أشهر قبل أن يغادرها وتمنعه السلطات المصرية لاحقا من دخول أراضيها في الثلاثين من يونيو/حزيران الماضي.

بعد ذلك توجه المهدي إلى العاصمة البريطانية لندن في 14 يوليو/تموز الماضي وأقام هناك.

وكانت نيابة أمن الدولة في السودان وجهت عشر تهم جنائية للمهدي، تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام، وذلك استجابة لشكوى تقدم بها جهاز الأمن يتهمه فيها وآخرين بالتعامل والتنسيق مع حركات مسلحة متمردة لإسقاط النظام بالقوة.

لكن المهدي أعلن في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أنه تلقى اتصالات من قيادات بالحكومة تحثه على العودة للبلاد.

ويترأس المهدي تحالف نداء السودان المعارض ويتزعم طائفة "الأنصار" أكبر الطوائف الدينية في البلاد.

ويضم تحالف نداء السودان أحزابا سياسية، أبرزها حزب الأمة القومي وحزب المؤتمر السوداني، إلى جانب فصائل مسلحة هي الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، والعدل والمساواة وتحرير السودان-جناح ميني مناوي، وتحرير السودان–جناح عبد الواحد نور.

يشار إلى أن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أطاح بحكومة يقودها الصادق المهدي في انقلاب عام 1989.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رفضت السلطات المصرية السماح لزعيم حزب الأمة الصادق المهدي بدخول أراضيها. وتحدث بيان للحزب عن طلب سابق للقاهرة بعدم مشاركة المهدي باجتماعات التحالف المعارض الذي عقد بالعاصمة الألمانية الجمعة الماضية.

وجهت نيابة أمن الدولة في السودان بتقييد عشر دعاوى جنائية ضد الزعيم المعارض الصادق المهدي، تتهمه فيها بالتعامل والتنسيق مع حركات مسلحة متمردة لإسقاط النظام بالقوة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة