مواقف إدارة ترامب المتغيرة بشأن خاشقجي

تصريحات الإدارة الأميركية بشأن قضية خاشقجي أصبحت أقل حدة من بداية الأزمة (رويترز)
تصريحات الإدارة الأميركية بشأن قضية خاشقجي أصبحت أقل حدة من بداية الأزمة (رويترز)

نشرت صحيفة واشنطن بوست جدولا زمنيا يوثّق مواقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قضية الصحفي السعودي المختفي جمال خاشقجي، مشيرة إلى أن هذه المواقف تجاه القضية بدت متغيرة.

وقالت الصحيفة إن اختفاء خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الحالي في قنصلية بلاده بإسطنبول التركية، وورود تصريحات من مسؤولين أتراك تعتقد بأن الصحفي قد قتل داخل القنصلية، مع مطالبة السعوديين بتوضيح الأمر؛ خلق أزمة دولية وإدانة متزايدة للقيادة السعودية.

وأضافت أنه في حين وعد ترامب بعدم ترك أي شيء غير مكشوف في هذه القضية، خففت إدارته لهجتها تجاه المملكة في الأيام الأخيرة، مع تأكيد ترامب أن ولي العهد محمد بن سلمان ووالده الملك سلمان بن عبد العزيز نفيا علمهما بما حدث لخاشقجي.

وفي ما يلي تسلسل زمني لمواقف ترامب وإدارته من قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي:

3 أكتوبر/تشرين الأول
-استدعت وزارة الخارجية التركية السفير السعودي لمناقشة قضية اختفاء خاشقجي، ونفى السفير أي علم له بما أصدرته الصحافة التركية بشأن مقتل خاشقجي.

8 أكتوبر/تشرين الأول
– طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعوديين بإثبات أن خاشقجي غادر القنصلية وهو على قيد الحياة.

– قال الرئيس الأميركي ترامب "لا أحب سماع ذلك، نأمل أن تحل هذه المسألة تلقائيا. في الوقت الحالي لا أحد يعرف شيئًا عن ذلك، ولكن هناك بعض القصص السيئة المتداولة، لا أحب ذلك".

– صرّح مايك بينس نائب ترامب على تويتر: إذا كان هذا صحيحا، فهذا يوم مأساوي. يشكل العنف ضد الصحفيين في جميع أنحاء العالم تهديدًا لحرية الصحافة وحقوق الإنسان. العالم الحر يستحق إجابات".

– أبدى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو موقفه من القضية بتغريدة على تويتر قال فيها: رأينا تقارير متضاربة بشأن سلامة ومكان وجود الصحفي السعودي البارز والمساهم بصحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي. وكما نقل الرئيس، تشعر الولايات المتحدة بالقلق من اختفائه".

– أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا قالت فيه إن السفير السعودي في واشنطن قال إن التقارير التي تفيد بأن المملكة اعتقلت أو قتلت خاشقجي كانت "خاطئة تماما ولا أساس لها من الصحة".

قضية خاشقجي أثارت الرأي العام الدولي (مواقع التواصل)أثارت

11 أكتوبر/تشرين الأول
– الحكومة التركية تعلم المسؤولين الأميركيين بأن لديها تسجيلات صوتية ومقاطع فيديو تدعم استنتاجها بأن فريقا أمنيا سعوديا قتل خاشقجي داخل القنصلية وقام بتقطيع أوصاله.

– الرئيس ترامب يقول في تصريحات لقناة فوكس نيوز نحن ننظر إلى القضية بجدية بالغة، القضية لا تتعلق بمواطن أميركي، لكن هذا غير مهم، خاصة أنه صحفي… لا أحب ذلك في ما يتعلق بالمراسلين، إنها سابقة رهيبة وفظيعة. لا يمكننا السماح بحدوث ذلك، ونحن قاسون للغاية، (خاشقجي) دخل ولم يظهر أنه خرج…

– حين سئل ترامب في برنامج "فوكس آند فراندز" عن وجود تقارير بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو من أمر بتنفيذ العملية قال: حسنا، سيكون من المحزن جدا. وربما نعرف في المستقبل القريب؛ لدينا فريق عمل رائع وموهوب يعمل على ذلك، لا أحب ذلك، هذا ليس جيدا". في إشارة إلى تفاصيل قضية اختفاء خاشقجي.

– وبحسب تصريحات ترامب خلال إمضائه عقودا في البيت الأبيض، فإن الأمر وقع في تركيا، وليس في الولايات المتحدة، وخاشقجي ليس مواطنا أميركيا، لكن يجب ألا يحدث شيء كهذا. إنه مراسل مع صحيفة واشنطن بوست، وهو أمر لا ينبغي السماح بحدوثه، ونحن نعتزم الوصول إلى أدق التفاصيل.

– أضاف ترامب في المقابلة التلفزيونية ذاتها: أعرف أنهم يتحدثون عن أنواع مختلفة من العقوبات (في إشارة إلى المطالبة بعقوبات على السعودية)، لكنهم ينفقون 110 مليارات دولار على المعدات العسكرية… وهذا ليس في صالحنا، ليس عندما يتعلق الأمر بالوظائف، وليس عندما يتعلق الأمر بشركاتنا التي تخسر العمل… مرة أخرى، حدث هذا في تركيا، وعلى حد علمنا خاشقجي ليس مواطناً أميركياً. هل هذا صحيح؟"

13 أكتوبر/تشرين الأول
– التقى ترامب القس الأميركي أندرو برونسون، الذي أُطلق سراحه عقب احتجازه لمدة عامين في تركيا.

14 أكتوبر/تشرين الأول
– قال ترامب في تصريحات لبرنامج "60 دقيقة": "نتابع القضية بشكل كبير، وسنكون مستائين وغاضبين للغاية إذا كان الأمر كذلك. حتى هذه اللحظة، ينكرون (السعودية) الأمر وينكرونه بشدة، هل من الممكن أن يكونوا وراء الأمر؟، نعم.

 15 أكتوبر/تشرين الأول
– بدأ المحققون الأتراك تفتيش مقر القنصلية السعودية في إسطنبول.

– قال ترامب قبل بدء جولة فلوريدا: لقد تحدثت للتو مع ملك السعودية، الذي ينكر بشكل حازم أن يكون على علم بأي شيء. لا أريد التكهن بمكانه (خاشقجي)، إلا أنه بدا لي أن الأمر قد يكون حصل على أيدي قتلة مارقين… من يعلم؟"

– قال بيان للبيت الأبيض إنه بالنظر لما حدث لجمال خاشقجي، فإن الأمر يعد بالغ الأهمية للرئيس.

بومبيو خلال تصريحاته للصحفيين  أثناء رحلته لتركيا (رويترز)

16 أكتوبر/تشرين الأول
– بومبيو يلتقي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لمناقشة قضية اختفاء خاشقجي.

– مصادر تركية نشرت صورا من جوازات سفر مشتبه بهم بقضية خاشقجي.

– مصادر تركية تقول إن المشتبه بهم في اختفاء خاشقجي على علاقة بولي العهد محمد بن سلمان.

– قال ترامب في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس: أعتقد أنه يجب علينا معرفة ما حدث أولا. (…) كما تعلمون، المذنب بريء حتى تثبت إدانته.

– وأضاف: ليست لدي مصالح مالية في السعودية (أو روسيا، لهذا الأمر)

– على موقع تويتر قال ترامب في اليوم ذاته: تحدثت للتو مع ولي العهد السعودي الذي نفى أي معرفة بما وقع في مقر القنصلية السعودية في تركيا، لقد كان وزير الخارجية مايك بومبيو هناك خلال إجراء المكالمة، وأخبرني أنه بدأ بالفعل تحقيقا كاملا، وسيتوسع سريعا.

– وجاء في بيان صادر عن الخارجية الأميركية عقب لقاء بومبيو ومحمد بن سلمان: كانت لدينا محادثات مباشرة وصريحة، وشددت على أهمية إجراء تحقيق شامل وشفاف وفي الوقت المناسب… ونفت القيادة السعودية بشدة أي معرفة بما حدث في قنصليتها في إسطنبول".

– وفي تصريحات للصحفيين الذين رافقوه في رحلته إلى تركيا، بشأن إجابة السعوديين عن سؤال إن كان خاشقجي قد قتل؛ قال بومبيو "لا أريد التحدث عن أي من الحقائق، لم يكونوا يريدون ذلك أيضا".

17 أكتوبر/تشرين الأول
– يقول ترامب في تصريحات لشبكة فوكس بيزنس: لنصل إلى لب الموضوع، آمل أن الملك (السعودي) وولي العهد لم يعرفا ذلك. هذا هو العامل الكبير في عيني، وآمل أنهم لم يفعلوا ذلك… أنا لا أعطي غطاء على الإطلاق. هم حليف، ولدينا حلفاء جيدون آخرون في الشرق الأوسط".

تظهر تقارير أن السعودية نقلت مئة مليون دولار إلى الولايات المتحدة في اليوم السابق، أي 16 أكتوبر/تشرين الأول تزامنا مع زيارة بومبيو للرياض.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة