واشنطن بوست: هل سيكون العسيري كبش الفداء بمقتل خاشقجي؟

عسيري كان يخطط الشهر الماضي لإنشاء فريق خاص لتنفيذ عمليات سرية (الجزيرة)
عسيري كان يخطط الشهر الماضي لإنشاء فريق خاص لتنفيذ عمليات سرية (الجزيرة)

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا قالت فيه إنّ غضب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان العارم لن يسكِت التساؤلات حول مصير الصحفي جمال خاشقجي، وتساءل كاتب المقال ديفيد إغناشيوس عمن سيكون كبش الفداء في هذه القضية.

وقال إغناشيوس إن ولي العهد السعودي -وفي الأيام التي تلت قتل خاشقجي- يعيش بقصره في الرياض حالة من الاحتقان الغامض والغضب الشديد، ويبحث عن شخص ما يُحمّله المسؤولية.

ووفقا لمصادر عدّة -كما يشير الكاتب- فقد يكون اللواء أحمد العسيري نائبُ رئيس المخابرات السعودية كبش الفداء المحتمل.

ونقل الكاتب -عن مصدر مطّلع على تقارير المخابرات الغربية- أن عسيري اقترح مرات عدة على محمد بن سلمان اتخاذ إجراءات بحق خاشقجي وآخرين، كما أنه وحسب مسؤولين أميركيين كان يخطط الشهر الماضي لإنشاء فريق خاص لتنفيذ عمليات سرية.

وكانت نيويورك تايمز أفادت بأن الرياض ستحمي ولي العهد بإلقاء مسؤولية مقتل خاشقجي على مسؤول بالمخابرات السعودية.

وقالت الصحيفة إن الحكومة السعودية ستحمي ولي العهد باتهام صديقه مسؤول الاستخبارات.

وفي سياق متعلق بالسيناريوهات المتوقعة، قالت مجلة ذي نيويوركر الأميركية إن اختفاء خاشقجي دفع ولي العهد السعودي إلى حافة الهاوية.

وقال كاتب المقال ديكستر فيلكينز إن محمد بن سلمان، وبأمره قتل خاشقجي بطريقة مروّعة راهن على أن العالم لن يسأل عن الصحفي المقتول، لقد أخطأ ولي العهد بشكل مدهش.

وأضاف أن السؤال الذي يواجهه الآن القادة السعوديون -وكذلك الأميركيون- هو هل يجب أن يكون محمد بن سلمان ملكا وهل يمكنه ذلك؟

وحسب الكاتب، لن يستبعد الملك سلمان بن عبد العزيز ابنه المفضل، مشيرا إلى أن الإهانة الموجهة لآل سعود قد تفوق التحمل، وحتى لو يميل الملك إلى إبعاد ابنه محمد عن خلافته، فمن يمكن أن يحل محله؟

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

بعد أسبوعين على اختفاء خاشقجي إثر دخوله القنصلية بإسطنبول، يزداد اقتناع الأوساط السياسية والإعلامية الغربية بمسؤولية محمد بن سلمان عن "مقتله" وتتردد تكهنات عن "كبش فداء" ستقدمه الرياض لإنقاذ الأمير.

وصل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو العاصمة التركية اليوم الأربعاء للتباحث مع المسؤولين هناك حول جملة قضايا في مقدمتها قضية الصحفي جمال خاشقجي المختفي منذ الثاني من الشهر الحالي.

أبدت الأمم المتحدة مخاوفها بشأن الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان بالسعودية بعد اختفاء/مقتل الصحفي جمال خاشقجي، داعية إلى كشف الملابسات ورفع الحصانة عن الفاعلين ومحاكمتهم دوليا.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة