ترامب وخاشقجي.. هل استأجر "قتلة مارقون" القنصلية السعودية؟

ترامب قال إن قتلة مارقين ربما قتلوا خاشقجي (رويترز)
ترامب قال إن قتلة مارقين ربما قتلوا خاشقجي (رويترز)
أثار حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أن "قتلة مارقين" ربما يكونون وراء قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ردود فعل كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حمل أغلبها طابع السخرية.

وكتب السناتور الديمقراطي كريس ميرفي في تغريدة: "كنت قد سمعت أن نظرية القتلة المارقين السخيفة هي الاتجاه الذي سيتخذه السعوديون في هذه القضية. من المذهل أن يتمكنوا من إقناع رئيس الولايات المتحدة بأن يتحول إلى ممثل لعلاقاتهم العامة للترويج لها".

أما الوكيل الخاص السابق للرقابة الأمنية في وكالة التحقيقات الفدرالية الأميركية (أف بي آي) جوش كامبل، فقال: "كم من الوقت سنحتاج لنسمع أن الفريق الذي اعتدى على جمال خاشقجي كان جزءا من فصيل مارق تم كشفه وتحييده؟ ففي مرحلة ما وأمام هذه الأدلة المتصاعدة سيتعين عليهم اختلاق قصة خلّاقة".

اللافت في هذه التغريدة أنها وردت قبل يومين، وبالفعل استخدم ترامب الكلمة نفسها، وهي: "مارق".

الكاتب الصحفي سليم عزوز كتب: "مارقون؟ ترامب يقول ربما يكونون مارقين؟ وهل المارقون يا ابن المارقة قاموا باستئجار القنصلية السعودية ليوم واحد مفروش للقيام بعمل من أعمال المروق. القنصلية جهة رسمية فكيف يستولى مارقون عليها أيها المارق؟! ترامب في دور المحامي العبيط".

وتابع عزوز في تغريدة ثانية: "تاجر المواشي ترامب: بدا لي من خلال الاتصال مع العاهل السعودي أن قتلى مارقين قد يكونون وراء ما حدث! مارقون؟ كم صرة من الدنانير وُعدت بها؟ الرجل قال لك معرفش أي حاجة عن أي حاجة فمن أين بدا لك أنهم قتلة مارقون؟!".

أما الناشط الإعلامي عبد الله الشريف، فقال: "حضرتك مش المفروض فريق التفتيش يدخل الأول وبعدين تيجي النتيجة إن مارقين هما اللي عملوها؟ أقصد أن هو ده الترتيب الزمني المنطقي ولا أنا مجنون؟".

وغرّد تركي الشلهوب: "تصريح جديد لترامب يؤكد فيه أن قتلة مارقين يقفون خلف قتل جمال خاشقجي، لكنه يلّمح إلى أن الملك سلمان ومحمد بن سلمان لا علم لهما بالجريمة. وهذا يؤكد أمرين: الأول: أننا نسير نحو أعظم عملية حلب في التاريخ. الثاني: هناك كبش فداء سيتم تقديمه ليتملّص ابن سلمان من جريمته".

وكتب الإعلامي فراس أبو هلال‏: "اتصال ترامب بالملك سلمان، وتصريحاته حول احتمال وجود قتلة مارقين وبداية التحقيق التركي داخل القنصلية، وتشكيل السعودية لجنة تحقيق داخلية، يعني أننا في الربع ساعة الأخير لأزمة خاشقجي. ستصدر تركيا تقريرها الجنائي قريبا في الغالب، بينما سينهي بومبيو التوافقات/الصفقات السياسية".

وغرّد رئيس تحرير صحيفة "المصريون" جمال سلطان‏: "الرئيس الأميركي ترامب بعد اتصاله مع عاهل السعودية: لا أريد تخمين ما يدور بخلد الملك سلمان لكن بدا لي أن قتلة مارقين ربما كانوا وراء ما حدث لجمال خاشقجي. يبدو أن التفكير أصبح منحصرا الآن في كبش الفداء المارق الذي يحمل الجريمة".

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي,الجزيرة