بعد فتح المعبر مع الأردن.. سوريا تتجه لفتح معبر للعراق

الجعفري (يسار) والمعلم أكدا ضرورة الإسراع في إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين 
(رويترز)
الجعفري (يسار) والمعلم أكدا ضرورة الإسراع في إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين (رويترز)

بحث وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في دمشق مع نظيره السوري وليد المعلم إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين.

وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان لها صدر الاثنين أن الجعفري والمعلم أكدا ضرورة الإسراع في إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين.

وأشار الوزيران -وفق البيان- إلى أن هذا الأمر سينعكس إيجابا على حركة تبادل البضائع وانتقال الأشخاص، ويساهم في تعزيز صمود البلدين في مواجهة التحديات القائمة.

ولم يحدد البيان موعدا لاتخاذ خطوة إعادة فتح المعابر المغلقة بين الجانبين منذ سنوات.

ويرتبط البلدان بحدود مشتركة طولها ستمئة كيلومتر وفيها ثلاثة معابر حدودية، هي: "القائم" من جهة العراق ("البوكمال" من الجانب السوري ويسيطر عليه النظام)، و"ربيعة" ("اليعربية" يخضع لسيطرة قوات الشعب الكردية) ، و"الوليد" ("التنف" تسيطر عليه قوات من التحالف الدولي).

ويعد العراق من بين بلدان قليلة في المنطقة احتفظ بعلاقات مع نظام الرئيس بشار الأسد الذي يواجه عزلة واسعة النطاق جراء اتهامه باستخدام العنف المفرط ضد شعبه.

وشنّ العراق هجمات جوية متكررة ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية داخل الأراضي السورية منذ مطلع العام الجاري.

وتقول بغداد إن هجماتها ضد التنظيم تأتي بالتنسيق مع النظام السوري، ولإحباط أية هجمات قد يشنها التنظيم عبر الحدود.

وفي وقت سابق من الاثنين، فتح الأردن وسوريا معبر جابر (نصيب) الحدودي، وعبرت شاحنات وأشخاص بين البلدين.

وخلال استقبال الرئيس السوري للجعفري، صرح بأن "الانتصارات التي تحققت على الإرهاب في سوريا والعراق هي انتصارات مشتركة، لأن الساحة في البلدين واحدة".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكد الرئيس السوري أن الانتصارات على الإرهاب في سوريا والعراق مشتركة لامتزاج دماء من صنعوها في البلدين، في حين تحدثت بغداد عن طلب سوري لتعجيل فتح المعابر الحدودية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة