الادعاء المصري يأمر بالتحقيق بالتسريبات الصوتية

ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن النائب العام المستشار نبيل صادق أمر بإجراء تحقيق عاجل في ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن التسريبات الصوتية بين ضابط في المخابرات الحربية المصرية وعدد من الإعلاميين والفنانين بشأن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في مارس/آذار المقبل.

وقالت الوكالة إن نيابة أمن الدولة العليا ستتولى التحقيق في هذا الشأن.

وبثت قناة مكملين مساء أمس الاثنين مزيدا من التسجيلات الصوتية المسربة إلى صحيفة نيويورك تايمز لمكالمات هاتفية لضابط مخابرات مصري هدد فيها رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق بحملة إعلامية ضارية إن أصر على الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.

وتضمنت التسجيلات المسربة اتصالات هاتفية بين النقيب في المخابرات الحربية "أشرف" وإعلاميين بينهم عزمي مجاهد وفنانين بينهم هالة صدقي وعفاف شعيب يوجههم فيها بما يتعين الترويج له مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.

وفي تلك التسريبات قال الضابط إنه في حال لم يتراجع شفيق عن الترشح للرئاسة "فسيتم لعن أسلافه" على وسائل الإعلام المصرية. وأضاف أنه في حال عدل عن الترشح "فسيتم احترامه".

يذكر أن شفيق أعلن الأحد الماضي أنه لن يترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن أحد محاميه أنه تراجع مجبرا.

وقد طلب الضابط -في التسجيلات الصوتية التي بثتها قناة مكملين- من عزمي مجاهد تحضير تسجيلات لشفيق تظهر تواصله مع جماعة الإخوان المسلمين قبل الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2012، وذلك تمهيدا لبثها إذا أصر شفيق على الترشح.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

احتاج رئيس الوزراء المصري السابق أحمد شفيق شهرا من إقامته شبه الإجبارية بجناح خاص بأحد فنادق القاهرة بعد عودته أو "ترحيله" من الإمارات ليدرك "الإنجازات" التي تحققت في غيابه.

بات السؤال عن إمكانية وجود منافسة حقيقية في الانتخابات الرئاسية المقبلة في مصر مطروحا خصوصا بعد حملة الإعلام المؤيد للنظام على رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق إثر إعلانه الترشح.

ملأت تسريبات مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما كان وزيرا للدفاع الدنيا وشغلت الناس، والجميع كانوا يسألون كيف تم اختراق مكتب "حاكم مصر" وتسريب معلومات كانت سرا كبيرا.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة