وزير إسرائيلي: حل الدولتين لم يمت بعد

تساحي هنغبي: قرار ترمب بشأن القدس يجب ألا يثني الفلسطينيين عن المطالبة بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم (رويترز)
تساحي هنغبي: قرار ترمب بشأن القدس يجب ألا يثني الفلسطينيين عن المطالبة بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم (رويترز)
قال وزير إسرائيلي إن حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يمت جراء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأشار إلى أن إسرائيل ترغب في منح الفلسطينيين دولة مستقلة ذات سيادة محدودة.

ورأى وزير التعاون الإقليمي تساحي هنغبي في حوار مع موقع الجزيرة الإنجليزية بمكتبه في مقر الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) أن قرار الرئيس ترمب المثير للجدل يجب ألا يثني الفلسطينيين عن المطالبة بأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم.

وأضاف هنغبي، وهو عضو في حزب الليكود اليميني الحاكم بقيادة بنيامين نتنياهو، "نحن ندعي أن القدس عاصمتنا ولا يجب تقسيمها، لكن هذا مجرد ادعاء وليس أمرا مفروضا".

يشار إلى أن إسرائيل احتلت القدس الشرقية في حرب يونيو/حزيران 1967، وقررت ضمها لباقي أراضي الخط الأخضر في خرق للقانون الدولي.

وأضاف الوزير الإسرائيلي أنه "بإمكان الفلسطينيين أن يدعوا أن القدس الشرقية هي عاصمتهم، وبإمكاننا أن نتفاوض من أجل تسوية، فرغم أننا ضممناها فإنها لا تزال مطروحة للتفاوض". 

وتعليقا على تلك التصريحات، قال القيادي الفلسطيني ناصر القدوة إنها "هراء"، وأكد أن كلمات الوزير الإسرائيلي لا يكون لها معنى إلا إذا كانت مقرونة بأفعال إسرائيلية على أرض الواقع.
 
وبشأن الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية قال هنغبي إنه لا مانع لدى الإسرائيليين في ذلك، وسيكونون مستعدين للتفاوض مع الحركة إذا قبلت التي وضعها وسطاء اللجنة الرباعية الدولية؛ وهي  الاعتراف بإسرائيل، والالتزام بالاتفاقيات السابقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ونبذ العنف.
 
وتعليقا على ذلك، استبعد مسؤول العلاقات الدولية في الحركة أسامة حمدان أي مفاوضات مع إسرائيل في ظل الظروف الحالية، وقال في حديث مع الجزيرة "التفاوض مع إسرائيل تافه في ظل السياسات التي تنتهجها حاليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
 
وبشأن بعض القضايا الإقليمية، قال المسؤول الإسرائيلي إن حكومة بلاده لها علاقات من خلال قنوات خلفية مع السعودية والإمارات العربية المتحدة، لكن لم يجازف بكشف فحواها قبل التوصل إلى اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.
 
وأضاف أنه لا علم له باتفاقية سرية بين إسرائيل والسعودية أو بلدان عربية أخرى لإقامة دولة فلسطينية في غزة فقط، في إطار ما سمته كثير من وسائل الإعلام الدولية "صفقة القرن".
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكد زعيم حزب العمل الإسرائيلي آفي غاباي تأييده لحل الدولتين، وذلك بعد تصريحه المثير للجدل أن إسرائيل يمكن أن تحتفظ بالمستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين ضمن اتفاق للسلام.

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفض بلاده قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن وضع القدس، في حين قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هذا القرار أفقد واشنطن صفة الوسيط النزيه.

المزيد من الدولة الفلسطينية
الأكثر قراءة