قتيلان وجرحى باشتباكات بين قوتين ليبيتين

صورة نشرها مركز زوارة الإعلامي تظهر عربة عسكرية احترقت جراء المواجهات في منطقة أبو كماش
صورة نشرها مركز زوارة الإعلامي تظهر عربة عسكرية احترقت جراء المواجهات في منطقة أبو كماش

انسحبت قوات المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية من منطقة أبو كماش غرب العاصمة طرابلس بعد أن تصدت لها قوات تابعة للغرفة الأمنية لمدينة زوارة، وتسببت الاشتباكات في غلق معبر رأس جدير الحدودي بين ليبيا وتونس.

وأدت الاشتباكات إلى سقوط قتيلين وإصابة ثلاثة بجروح، واندلعت المواجهات فجر الجمعة عقب محاولة قوات المنطقة العسكرية الغربية بقيادة اللواء أسامة جويلي السيطرة على معبر رأس جدير الحدودي. وقالت تقارير إن القوة التابعة لمدينة زوارة موالية للحرس الرئاسي لحكومة الوفاق.

وحملت مديرية أمن زوارة وزارة داخلية حكومة الوفاق الوطني مسؤولية الهجوم على منطقة أبو كماش وإتلاف سيارات مركز شرطة المنطقة والاعتداء عليه. من جهته، قال مصدر مقرب من اللواء جويلي إن قواتهم ستعاود محاولة السيطرة على كامل الطريق الساحلي الممتد من العاصمة طرابلس حتى الحدود مع تونس وفق خطة أُعدت لذلك.

وقد أفاد شهود عيان بأن معبر رأس جدير أغلق من الجانب الليبي عقب الاشتباكات بمنطقة أبو كماش (15كيلومترا تقريبا) عن الحدود التونسية. وأضافت المصادر أن وحدات الجيش والأمن التونسيين عززت مواقعها بالمعبر والمناطق القريبة منه تحسبا لأي طارئ.

من جانبها أفادت وسائل إعلام تونسية بأن سلطات المعبر من الجانب التونسي أغلقته بسبب التوتر الأمني في الجانب الليبي. وسبق لقوات المنطقة الغربية أن سيطرت على مناطق ورشفانة جنوب غرب طرابلس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

سيطرت القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني الأربعاء على منطقة ورشفانة غرب طرابلس، وذلك بعد اشتباكات متقطعة مع مجموعات مسلحة كانت تسيطر على الطريق الساحلي باتجاه الغرب.

قتل أربعون شخصا على الأقل وجرح أكثر من مئة آخرين في صبراتة غربي العاصمة الليبية طرابلس خلال الاشتباكات المتواصلة وسط المدينة وعلى أطرافها باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقذائف الصاروخية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة