تنظيم الدولة بسيناء يعدم عضوا ويهدد حماس

المتحدث في التسجيل المصور الذي بثه تنظيم الدولة بسيناء دعا لاستهداف حماس بكل الوسائل بما فيها القنابل والمتفجرات
المتحدث في التسجيل المصور الذي بثه تنظيم الدولة بسيناء دعا لاستهداف حماس بكل الوسائل بما فيها القنابل والمتفجرات

بثّ تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء تسجيلا مصورا تضمن تحريضا وتهديدا شديد اللهجة ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، كما تضمن تصفية أحد العناصر بتهمة مدّ كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- بالسلاح.

ودعا المتحدث في التسجيل لاستهداف حماس بكل الوسائل بما فيها القنابل والمتفجرات، ووصف الحركة وجناحها العسكري بالمرتدين الكفرة.

وما يلفت في هذا الإصدار هو تخصيص جانب قصير للغاية لمهاجمة الاحتلال الإسرائيلي، في مقابل تصعيد لفظي لافت ضد حماس لم يستثن مؤسسها الراحل الشيخ أحمد ياسين.

ويدعى الشخص الذي ظهر في التسجيل وهو يطلق الرصاص على الضحية محمد الدجني، وهو من العناصر الهاربة من غزة، أما الضحية فيدعى موسى أبو زماط وهو أيضا من غزة.

وفي غزة، أعلنت عائلة الدجني الفلسطينية براءتها من أحد أبنها بعد ظهوره في مقطع فيديو وهو يقتل الشاب أبو زماط.

وقالت العائلة "فوجئنا بالأمس بالحادث الأليم الذي قامت به فئة ضالة مما يسمى بتنظيم داعش بحق مجاهد من أبناء حركة حماس وجناحها العسكري كتائب عزالدين القسام".

وأضافت في بيان "نعلن براءتنا من هذا الفعل المخالف لشرع الله وغيره من الأفعال التي تتنافى مع ديننا الحنيف وقيم شعبنا، متمثلين قول ربنا (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)"، ولم تصدر حركة حماس تعقيبا على المقطع.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

على الرغم من ثبوت الخلاف بين تنظيم الدولة في سيناء وجماعة "جند الإسلام" الموالية لـ "القاعدة" فإن إعلان الأخيرة استهدافها مسلحين تابعين للتنظيم كان الأول من نوعه.

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن تبني تنظيم الدولة الإسلامية عمليتي الطعن وإطلاق النار بالقدس المحتلة محاولة إسرائيلية لخلط الأوراق، في حين ألغت إسرائيل تصاريح الزيارات العائلية بين الضفة والقدس.

أثار بث تنظيم الدولة الإسلامية أربعة إصدارات متتالية تدعو الشعب الفلسطيني إلى ترك الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تساؤلات حول الهدف منها ودلالاتها.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة