بعثات ومنظمات بكردستان العراق تسوي أوضاعها

أنهت معظم البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية في إقليم كردستان العراق تسوية أوضاعها القانونية بطلب من الحكومة العراقية عقب إحباط محاولة انفصال الإقليم من خلال الاستفتاء الذي أجري في 25 سبتمبر/أيلول الماضي.

وبعد شهر من الاستفتاء أصدرت الخارجية العراقية قرارا يفرض على المنظمات والبعثات الدبلوماسية الخروج من الإقليم والعودة إليه عبر بغداد بعد الحصول على تأشيرات رسمية من السفارات العراقية في الخارج.

وحينها أكدت الوزارة أن بقاء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية في إقليم كردستان العراق دون تصحيح أوضاعها يعد مخالفة لقوانين الحكومة الاتحادية. وتؤكد بغداد أن رخص إقامة الدبلوماسيين تمنحها الحكومة الاتحادية وليس حكومة إقليم كردستان.

في المقابل، ترى أربيل أن الحكومة العراقية تسعى إلى تجريدها من صلاحيات حصلت عليها في تسعينيات القرن الماضي بموجب الحكم الذاتي.

وكانت بغداد اتخذت جملة من الإجراءات السياسية والقانونية لإبطال نتائج الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان، وكان من بين تلك الإجراءات وقف الرحلات الدولية إلى مطاري أربيل والسليمانية، وصدور حكم من المحكمة العليا قضى بإلغاء نتائج الاستفتاء، والمطالبة باستعادة المنافذ الحدودية للإقليم، فضلا عن تحرك عسكري أفضى لاستعادة مدينة كركوك ومدن وبلدات أخرى ضمن ما تعرف بالمناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعربت حكومة إقليم كردستان العراق عن خشيتها من أن تشن القوات العراقية هجوما جديدا على قوات البشمركة التابعة للإقليم. من جهته، نفى متحدث عسكري عراقي أي اعتزام للجيش لشن الهجوم.

قال رئيس حكومة إقليم كردستان العراق إن الحوار مع الحكومة الاتحادية ببغداد لحل الخلافات لم يبدأ بعد، وأضاف أن مسألة مطارات كردستان العراق أصبحت ورقة ضغط على مواطني الإقليم.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة