رئيس ألمانيا في بيروت وملف اللاجئين يتصدر مباحثاته

الرئيس الألماني أجرى اليوم مباحثات مع نظيره اللبناني في بيروت (الأوروبية)
الرئيس الألماني أجرى اليوم مباحثات مع نظيره اللبناني في بيروت (الأوروبية)

وصل الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى بيروت في زيارة تستمر يومين تلبية لدعوة من نظيره اللبناني ميشال عون. وسيجري شتاينماير محادثات مع مسؤولين لبنانيين تتناول العلاقات الثنائية، وآخر التطورات في لبنان والمنطقة، لاسيما مسألة اللاجئين السوريين.

وقال مراسل الجزيرة ببيروت إيهاب العقدي إنها الزيارة الأولى لرئيس ألماني منذ استقلال لبنان، وأضاف أن برلين تريد من خلال هذه الزيارة التي شملت أيضا الأردن، إعطاء مظلة سياسية لهاتين الدولتين اللتين تستضيفا عددا كبيرا من اللاجئين يقدر بنحو 600 ألف في الأردن، ونحو مليون لاجئ في لبنان.

ويبحث الرئيس الألماني مع كبار المسؤولين اللبنانيين ملف اللاجئين، في ظل قلق أوروبي من هذا الملف عقب اندفاع أعداد كبير من اللاجئين السوريين وغيرهم نحو الأراضي الأوروبية. وتركز دبلوماسية دول الاتحاد الأوروبي على استقرار الدول المستضيفة للأعداد الكبرى من اللاجئين السوريين.

مساعدة ألمانية
وخصصت ألمانيا مساعدة بقيمة 2.3 مليار دولار للأردن ولبنان مخصصة لإيواء اللاجئين، وتقول برلين إنه من الضروري الاستثمار في المجتمعات التي تحتضن اللاجئين. وتتحدث ألمانيا ودول أوروبية عن مساعدات اقتصادية محتملة للبنان وفي وقت لاحق للأردن.

ويجري الحديث في لبنان عن إمكانية إعادة جزء من اللاجئين إلى ديارهم في سوريا وخصوصا إلى المناطق الآمنة، بينما تريد ألمانيا من خلال زيارة رئيسها حث لبنان على الإبقاء على اللاجئين في أراضيها.

وكان شتاينماير زار صباح اليوم معسكرا للاجئين السوريين في الأردن. ويضم المعسكر الواقع شمال شرق العاصمة عمان نحو 36 ألف سوري. كما زار الرئيس الألماني قاعدة الأزرق العسكرية التي يتمركز فيها نحو 300 جندي ألماني منذ خريف العام الماضي لدعم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الرئيس الألماني أمس الأحد أثناء مباحثاته مع ملك الأردن عبد الله الثاني "أعلم أن نسبة اللاجئين من سوريا ومن دول أخرى قد أصبحت كبيرة في الأردن. وفي ظل الأوضاع الاقتصادية في المنطقة فإن هذا يضع أعباء كبيرة عليكم".

وأضاف "أدرك أن هذا عبء ثقيل على الأردن، وهو أحد الأسباب التي جعلت ألمانيا مستعدة لتقوم بمسؤولياتها للمشاركة في تحمل هذا العبء".

المصدر : وكالات,الجزيرة