عمال "سعودي أوجيه" يتهمون الرياض بإهمال حقوقهم

انتقدت المتحدثة باسم العمال المقالين من شركة "سعودي أوجيه" شهناز غياض ما سمته تقصير وزارة العمل السعودية وإهمالها المتعمد ومماطلتها في منح موظفي الشركة حقوقهم. وجاء انتقاد غياض في اعتصام نفذه الموظفون والعمال المقالون من شركة "سعودي أوجيه" اليوم أمام مقر الحكومة اللبنانية وسط بيروت.

وقالت المتحدثة إن كافة ملفات موظفي الشركات موجودة لدى وزارة العمل السعودية، وإن من مسؤوليتها العمل على صرف مستحقات العمال.

وأضافت المتحدثة أن التأخير في صرف مستحقات العمال المقالين من "سعودي أوجيه" جعلهم "يعيشون ظروفا صعبة وكارثة إنسانية".

اعتصام
وسبق لعدد من الموظفين والعمال المقالين من شركة "سعودي أوجيه" أن نفذوا اعتصاما أمام مقر السفارة السعودية ببيروت للمطالبة بدفع تعويضاتهم ومستحقاتهم المالية. كما عقدت لجنة الموظفين المفصولين اجتماعا مع القائم بالأعمال السعودي في لبنان، وبعثت رسالة إلى ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز طالبته بإيجاد حل لقضية دفع رواتبهم وتعويضاتهم بعد إنهاء خدماتهم بالشركة.

يذكر أن صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية تحدثت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عن إغلاق شركة "سعودي أوجيه" المملوكة بالكامل لأسرة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري ومقرها الرياض، وقالت إنها أغلقت أعمالها في السعودية الصيف الماضي بعدما خفضت الأسرة المالكة السعودية الإنفاق على مشاريع البناء الفخمة.

ونسبت الصحيفة لموظفين سابقين في الشركة قولهم إنها تعتمد على الحكومة السعودية -العميل الرئيسي- لدفع ملايين الدولارات كأجور مستحقة للعمال السابقين لديها، وإن مسؤولين سعوديين يحققون في أموالها. وأشارت الصحيفة إلى أن المشاكل التي تعانيها الشركة تنعكس على النفوذ الذي تمارسه السلطات السعودية على الحريري، وكذلك على لبنان نفسه.

مشاكل
وكانت "سعودي أوجيه" تشغل نحو أربعين ألف عامل من ثلاثين جنسية، وتستحوذ على أكبر المشاريع العقارية في السعودية إلى جانب شركة بن لادن. وبدأت الشركة تعاني في نهاية عام 2014 من مشاكل مالية وصلت حد العجز عن دفع رواتب العمال.

وارتبطت مشاكل الشركة بانهيار أسعار النفط وتفاقم عجز الخزينة السعودية، مما اضطر الرياض إلى وقف مشاريع بناء ضخمة، ومن بينها مشاريع مسندة إلى "سعودي أوجيه".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يبدو أن الأزمات التي تلاحق رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ليست سياسية فقط بل باتت قضائية ومالية أيضا إثر دعوى بباريس ضد شركته "سعودي أوجيه" التي أعلنت إفلاسها العام الماضي.

نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن موظفين في شركة "سعودي أوجيه" في السعودية وعن مصادر مقربة منها أن الشركة المملوكة لعائلة الحريري اللبنانية قررت تسريح موظفيها وإغلاق أبوابها بنهاية يونيو/حزيران الجاري.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة