القاهرة تجدّد حبس الزميل محمود حسين دون محاكمة

وقفة سابقة للعاملين بمكتب الجزيرة ببيروت للمطالبة بالإفراج عن الزميل محمود حسين (الجزيرة)
وقفة سابقة للعاملين بمكتب الجزيرة ببيروت للمطالبة بالإفراج عن الزميل محمود حسين (الجزيرة)

جددت السلطات المصرية اعتقال الزميل الصحفي محمود حسين المنتج بقناة الجزيرة دون محاكمة لمدة 45 يوما، وتطالب شبكة الجزيرة الإعلامية بالإفراج الفوري عن محمود حسين، وتحمّل سلطات القاهرة المسؤولية عن سلامته.

وكانت القاهرة قد اعتقلت محمود حسين في ديسمبر/كانون الأول 2016 أثناء إجازته السنوية، ولم يكن حينها في مهمة عمل رسمية بل في زيارة عائلية لأسرته في مصر، ويُجدد منذ ذلك التاريخ اعتقاله بلا محاكمة وبتهم واهية.

وإذ تطالب شبكة الجزيرة الإعلامية السلطات المصرية بالإفراج فورا عن الزميل محمود حسين، فإنها تحملها المسؤولية الكاملة عن سلامة محمود الذي حبس في زنزانة انفرادية أشهرا عدة، وأصيب بضيق في التنفس وفقدان للوزن وبالإجهاد النفسي، كما كُسرت ذراعه اليسرى وحرم من الزيارات.

العلاج الطبي
ورغم هذه الظروف غير الإنسانية، رفضت السلطات المصرية السماح له بالعلاج الطبي، كما تطالب منظمات وشخصيات إعلامية وحقوقية بالإفراج عن الزميل محمود، مستنكرة ما تردد بشأنه من اتهامات.

وقبل بضعة أيام، دعا رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين فليب لروث إلى إطلاق محمود حسين. جاء ذلك في حفل بالعاصمة الموريتانية نواكشوط اليوم للتوقيع على ميثاق الحريات الصحفية في العالم العربي.

وقال لروث في تصريح للجزيرة إن التوقيع على ميثاق الحريات الصحفية في العالم العربي يدفعه لمطالبة السلطات المصرية مجددا بوضع حد لمعاناة محمود حسين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يستمر لليوم الأربعمئة اعتقال الزميل الصحفي محمود حسين -المنتج بقناة الجزيرة- في السجون المصرية، بعد تجدد حبسه عدة مرات دون محاكمته أو توجيه أي تهمة له.

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن استمرار اعتقال الصحفي بقناة الجزيرة محمود حسين لأكثر من سنة “يُثبت وقوف مصر ضد حرية التعبير، فضلا عن استخدامها غير القانوني للحبس الاحتياطي عقوبة”.

نظمت نقابة الصحفيين الموريتانيين بالتعاون مع مكتب الجزيرة في نواكشوط وقفة تضامنية مع الزميل محمود حسين المعتقل بالسجون المصرية منذ أكثر من عام، وطالب المشاركون في الوقفة بالإفراج عنه.

المزيد من إعلام ونشر
الأكثر قراءة