مقتل عشرات المدنيين بدير الزور وهدنة محتملة بالغوطة

آثار قصف سابق في دير الزور (الجزيرة-أرشيف)
آثار قصف سابق في دير الزور (الجزيرة-أرشيف)

قالت مصادر للجزيرة إن أكثر من ثلاثين مدنيا قتلوا في غارة جوية بريف دير الزور شرقي سوريا يعتقد أن مقاتلات التحالف الدولي هي التي نفذتها.

وعلى صعيد آخر، قالت فصائل المعارضة المسلحة إنها تلقت عرضا روسيا لوقف إطلاق النار في غوطة دمشق الشرقية.

وذكرت المصادر أن الغارة الجوية في دير الزور استهدفت قرية البحرة بالريف الشرقي للمحافظة بالتزامن مع اشتباكات على أطراف القرية بين تنظيم الدولة الإسلامية وبين ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية المكونة أساسا من وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

كما شهدت المنطقة غارات مكثفة تركزت على أطراف مدينة هجين آخر المدن التي يسيطر عليها تنظيم الدولة في دير الزور.

من ناحية أخرى، كشف وائل علون المتحدث باسم فيلق الرحمن ثاني أكبر فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية المحاصرة عن تلقيهم عرضا من روسيا لوقف إطلاق النار ضد قوات النظام السوري مقابل إدخال مساعدات إنسانية.

المعارضة تضع شروطا
وأضاف علوان في تصريح للجزيرة أن فيلق الرحمن وافق على العرض بشرط إدخال المساعدات بشكل عاجل خلال يومين كحد أقصى.

من جانبه، وضع جيش الإسلام -وهو أكبر فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية- شرطا إضافيا يتعلق بإجلاء حالات طبية حرجة، وفق ما صرح به للجزيرة مدير المكتب السياسي للجيش.

ولم تتلق المعارضة المسلحة ردا على موافقتها المشروطة على العرض الروسي الذي جاء عبر وسيط من أعضاء وفد المعارضة السورية في المفاوضات التي انعقدت في فيينا.

واستضافت فيينا يومي الخميس والجمعة الماضيين الجولة التاسعة من المفاوضات السورية برعاية الأمم المتحدة.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة رويترز عن عضو في المجلس العسكري للجيش السوري الحر قوله إن وفد المعارضة السورية في مفاوضات فيينا حصل على تعهد روسي بإلزام قوات النظام السوري بوقف إطلاق النار بدءا من الساعة الـ12 بعد منتصف ليل الجمعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قتل ثمانية مدنيين أغلبهم نساء وأطفال بغارة في بلدة سنقرة بريف إدلب الغربي، كما قصفت قوات النظام السوري المتمركزة في منطقة الحاضر بلدة العيس في ريف حلب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة