معارك في عفرين وأردوغان يتطلع لتطهير منبج

الطقس الماطر والتضاريس الجبلية يعوقان توغل القوات التركية والجيش السوري الحر في منطقة عفرين (رويترز)
الطقس الماطر والتضاريس الجبلية يعوقان توغل القوات التركية والجيش السوري الحر في منطقة عفرين (رويترز)

نحو الحدود العراقية
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم في خطاب ألقاه بـأنقرة إنه بعد السيطرة على عفرين "سنطهر منبج من الإرهابيين، بعدها نواصل كفاحنا حتى لا يبقى إرهابي حتى الحدود العراقية".

وذكر أردوغان أن تركيا ستسلم منبج لأصحابها الحقيقيين، وهم العرب، حسب قوله. وتخضع منبج لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، وهي تقع على بعد نحو مئة كيلومتر شرق عفرين، وتتمركز فيها مئات العناصر من الجيش الأميركي.

وحذرت واشنطن أنقرة في وقت سابق من أن التدخل في منبج قد يتسبب في اشتباك بين القوات الأميركية هناك والقوات التركية، وردت تركيا بدعوة الأميركيين إلى إخراج جنودهم من المنطقة. ونوقشت هذه المسألة في اتصال هاتفي بين الرئيسين الأميركي والتركي يوم الأربعاء.

وقال أردوغان في كلمته اليوم "البعض يطالبنا بإلحاح بأن نعمل على أن تكون هذه العملية قصيرة الأمد. اسمعوا، إنها لا تزال في يومها السابع. كم من الوقت استمرت العملية في أفغانستان؟ كم من الوقت استمرت العملية في العراق؟".

من ناحية أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المواجهات أوقعت منذ السبت الماضي 110 قتلى في صفوف الجيش السوري الحر ووحدات حماية الشعب الكردية، بينما قتل 38 مدنيا غالبيتهم في قصف تركي، وفقا للمرصد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حاولت حلقة “سيناريوهات” استشراف مسارات العملية العسكرية التركية بعفرين في ظل التطورات المتسارعة، والسيناريوهات المتوقعة لها ما بين العملية المحدودة، والموسعة، وإعادة ترتيب الوضع في سوريا بين الأطراف المتصارعة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة