النيابة المصرية تتنصل من خطاب الاستخبارات بشأن ريجيني

جوليو ريجيني عثر عليه قتيلا بمصر في فبراير/شباط 2016 إثر تعذيب استمر لأيام (أسوشيتد برس-أرشيف)
جوليو ريجيني عثر عليه قتيلا بمصر في فبراير/شباط 2016 إثر تعذيب استمر لأيام (أسوشيتد برس-أرشيف)
نفت النيابة العامة المصرية صحة الخطاب المنسوب إلى رئيس جهاز المخابرات العامة والذي تلقته السفارة الإيطالية لدى سويسرا ويفيد بأن أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على الباحث الإيطالي جوليو ريجيني قبل مقتله.

وجاء في بيان صادر عن مكتب النائب العام المصري نبيل أحمد صادق أمس الأربعاء أن النيابة العامة تلقت من نظيرتها الإيطالية الاثنين الماضي خطابا أرسله مجهول إلى السفارة الإيطالية في العاصمة السويسرية بيرن منسوبا صدوره إلى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية موجها إلى رئيس جهاز المخابرات الحربية والاستطلاع في مصر يفيد بإلقاء أجهزة الأمن المصرية القبض على الطالب الإيطالي جوليو ريجيني قبل وفاته.

وأوضح البيان أن الخطاب المذكور مؤرخ في 30 يناير/كانون الثاني 2016، مشيرا إلى أن نيابة روما طلبت من سلطات التحقيق المصرية "اتخاذ اللازم نحو التأكد من صحة ذلك الخطاب -بوصفها سلطة التحقيق المختصة- في ضوء التعاون القضائي بين النيابتين في واقعة مقتل جوليو ريجيني".

وأكدت النيابة العامة في بيانها أن النائب العام "أمر فور تلقيه الخطاب بإجراء تحقيق فوري من حيث شكله ومضمونه، واشتمل ذلك التحقيق على التأكد من صحة التوقيع والأختام الممهور بها والبيانات والمعلومات المحررة فيه".

وذكر أن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة "أسفرت عن التأكد على نحو قاطع من عدم صحة الخطاب المزعوم شكلا ومضمونا، وأنه مزور بطريق الاصطناع الكلي".

وقالت النيابة العامة المصرية إنها أحاطت نظيرتها الإيطالية "على الفور بنتائج التحقيق في هذا الأمر، في إطار استمرار التعاون المثمر بين الطرفين".

ومثلت قضية مقتل جوليو ريجيني (26 عاما) الذي عثر عليه بمصر في فبراير/شباط 2016 ميتا "إثر تعذيب استمر لأيام" لغزا أشعل خلافا دبلوماسيا بين القاهرة وروما.

واعترضت إيطاليا على مقتل مواطنها وسط اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتله، ونفي رسمي من جانب القاهرة لهذه الاتهامات.

المصدر : وكالات