تركيا تواصل عملية عفرين وتتوعد بتوسيعها

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن بلاده تنفذ عملية "غصن الزيتون" في عفرين بشمالي سوريا لإحلال السلام وليس لتوسيع حدودها، كما أعلن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو أن رقعة العملية قد تتسع لتشمل مناطق أخرى. ميدانيا قصفت طائرات تركية نقاط سيطرة الوحدات الكردية شرق عفرين قرب مدينة إعزاز.

وأكد يلدرم الثلاثاء أن" تركيا لم تنفذ هذه العملية لهدف توسيع حدودها، بل لخلق وسط يعمّ فيه السلام والاستقرار عبر القضاء على الإرهاب".

وأضاف أن بلاده ستطهّر المنطقة من جميع العناصر الإرهابية كما فعلت في عملية درع الفرات العام الماضي، وأن اللاجئين السوريين الذين فروا من بلادهم إلى تركيا سيعودون إلى مناطقهم.

وفي السياق ذاته، قال حقان جاويش أوغلو نائب يلدرم للتلفزيون الحكومي إن عملية "غصن الزيتون" تسير بالشكل المخطط له، وإنها "ناحجة للغاية في تحقيق أهدافها"، موضحا أن هدفها هو محاربة الإرهاب الذي يهدد الحدود التركية والحؤول دون تشكيل ممر إرهابي هناك.

وأضاف أنه منذ دخول وحدات حماية الشعب الكردية للمنطقة عام 2012 وهي تمارس الظلم والقمع بحق السكان، فضلا عن قصف المدن والبلدات داخل تركيا بين الحين والآخر.

وبدوره، قال وزير الخارجية التركي لتلفزيون "فرانس 24" إن "عفرين هي الهدف حتى الآن، لكننا يمكن أن نطلق في المستقبل عملية في منبج وشرق نهر الفرات".

ولدى سؤاله عما إذا كان ذلك سيحرج الولايات المتحدة، أجاب "ليس علي أن أوافق مع أي كان. يجب علينا إزالة أي تهديد يستهدف تركيا"، مشددا على أن التحرك التركي يعني ضمان حماية الحدود الجنوبية لحف شمال الأطلسي (ناتو).

التطورات الميدانية
وفي الشأن الميداني، قصفت طائرات تركية نقاط سيطرة الوحدات الكردية شرق عفرين قرب مدينة إعزاز، كما استهدف الجيش التركي بالمدفعية قرى في ناحيتي جنديرس وراجو شمال غربي عفرين، قبل أن يشن الجيش السوري الحر هجوما بريا ويسيطر على قرية الحمام.

ويواصل الجيش التركي تأمين المناطق الحدودية التي تعرضت لعشرات القذائف الصاروخية من القوات الكردية من داخل سوريا، في وقت ارتفع فيه عدد قتلى القوات التركية المشاركة في العملية إلى ثلاثة قتلى.

المصدر : الجزيرة + وكالات