أونروا تحذر من تضرر ستة ملايين فلسطيني

الأونروا تقدم خدماتها لنحو ستة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا (رويترز)
الأونروا تقدم خدماتها لنحو ستة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا (رويترز)

حذر اتحاد موظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من حرمان ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عمليات الوكالة الخمس من الخدمات الإنسانية الأساسية التي تقدمها المنظمة الدولية للاجئين الفلسطينيين، جراء قرار الولايات المتحدة تقليص المساعدات المالية المقدمة لها.

ودعا رئيس اتحاد موظفي الأونروا -اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي عقد في قطاع غزة– دول العالم للتحرك والوقوف ضد سياسات استهداف الأونروا والعمل على إنهائها، كما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بتحمل مسؤوليته وحماية الأونروا من الانهيار.

وفي وقت سابق، حذرت الوكالة على لسان مفوضها العام بيير كرينبول من أن قرار واشنطن خفض دعمها المالي للوكالة يمكن أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، ويعرض حياة ملايين اللاجئين لمخاطر جمة.

وقال كرينبول -في تصريحات أدلى بها للصحفيين في نيويورك مساء أمس الاثنين عبر دائرة تلفزيونية مغلقة- إن الخطط الأميركية لتقليص المساعدات للوكالة مفاجئة ومضرة. وتقدم الوكالة خدماتها لنحو 5.9 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وغزة والأردن ولبنان وسوريا.

جانب من مظاهرة في غزة تندد بتقليص واشنطن دعمها للأونروا وانحيازها لإسرائيل(الجزيرة)

وأشار كرينبول إلى أن موظفي الأونروا يشعرون بقلق شديد إزاء تخفيض الدعم الأميركي، قائلا إن عددهم 37 ألف موظف، 98% منهم فلسطينيون، والنسبة الباقية (2%) موظفون دوليون، منهم 25 أميركيا.

وأضاف "نعتبر كل العاملين في أونروا موظفين أمميين، وسيواصلون العمل رغم المخاطر الكبيرة الناجمة عن القرار الأميركي وتداعياته على الاستقرار بالمنطقة، وأيضا على حياة اللاجئين الفلسطينيين في غزة والأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية".

وأعلنت الولايات المتحدة -أكبر مساهم في الأونروا- يوم 16 يناير/كانون الثاني الجاري أنها ستحجب 65 مليون دولار من 125 مليونا كانت تخطط لإرسالها إلى الوكالة، التي تحصل على تمويلها بالكامل تقريبا من مساهمات تطوعية من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

ويعتمد أكثر من نصف سكان قطاع غزة -وعددهم مليونا نسمة- على دعم الأونروا ووكالات أخرى، ويقول الفلسطينيون إن قرار تقليص التمويل قد يفاقم المصاعب في القطاع حيث تبلغ نسبة البطالة 46%.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دان نبيل شعث مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدولية، عدم صرف الولايات المتحدة مساعدات غذائية بقيمة 45 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، بعد أن قلصت واشنطن دعمها للمنظمة.

قال مسؤول أميركي الثلاثاء إن بلاده قررت تعليق 65 مليون دولار كانت تقدمها إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في حين ستبقي على مساعدة بقيمة 60 مليونا.

تصاعدت ردود الفعل الفلسطينية والدولية المحذرة من تداعيات تقليص المساعدات الأميركية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، واعتبرتها فصائل فلسطينية “حربا على اللاجئين”، وتعالت المطالبات بزيادة المساهمات العربية والإسلامية والدولية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة