موغيريني: أوروبا تؤيد القدس الشرقية عاصمة لفلسطين

عباس: اعتراف أوروبا بدولة فلسطين لن يكون عقبة على طريق السلام (رويترز)
عباس: اعتراف أوروبا بدولة فلسطين لن يكون عقبة على طريق السلام (رويترز)
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني دعمها لتطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، فيما دعا عباس الاتحاد إلى الإسراع في الاعتراف بهذه الدولة.

وشددت موغيريني لدى استقبالها عباس في بروكسل على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق مصالح الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
ودعت موغيريني الضالعين في عملية السلام للحديث والتصرف "بحكمة" وإحساس بالمسؤولية، فيما بدا أنه إشارة خفية لاعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
في المقابل جدد عباس دعوته لأن تصبح القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وحث دول الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بدولة فلسطين فورا، قائلا إن ذلك لن يعرقل المفاوضات مع إسرائيل بشأن 
السلام في المنطقة.

ودعا عباس إسرائيل إلى الوفاء بالمعاهدات الموقعة، مؤكدا حرصه على مواصلة المفاوضات من أجل السلام.

وفي سياق متصل، قال السفير الفلسطيني لدى الاتحاد الأوروبي عبد الرحيم الفرا إن الرئيس عباس سيلتقي اليوم 28 وزيرا يمثلون دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة مسألة الاعتراف رسميا بدولة فلسطين عند حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف السفير الفلسطيني أن محمود عباس سيطلب من دول الاتحاد الانتقال من مرحلة الأقوال إلى مرحلة الأفعال، والقيام بدور أكبر في رعاية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشار الفرا إلى أن الرئيس الفلسطيني سيلقي خطابا أمام الدول الأعضاء، وستليه جلسة مفتوحة للنقاش بينه وبين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد تمتد ثلاث ساعات.

اتفاق شراكة
لكن مصادر دبلوماسية أفادت بأن أقصى ما يمكن أن يقدمه الأوروبيون لعباس هو اقتراح إبرام "اتفاق شراكة" بين الاتحاد والسلطة الفلسطينية، مثل الاتفاق الموقع مع إسرائيل أو كوسوفو.

وتأتي زيارة عباس لبروكسل بعد أكثر من شهر على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وتوقيع ترمب قرارا بنقل سفارة بلاده إليها. وقد قوبل الاعتراف برفض عربي وإسلامي ودولي على نطاق واسع.

واندلعت عقب قرار واشنطن مواجهات بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي رفضا لقرار أميركا، وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة، وذلك بعدما أحبطت واشنطن مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يصب في الاتجاه نفسه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لحل القضية الفلسطينية مرفوض، وأكد أن إسرائيل أنهت مسار أوسلو، وأنه لا مجال للتنازل عن القدس عاصمة لدولة فلسطين.

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المسلمين والمسيحيين إلى "شد الرحال" لزيارة القدس، مشددا على أن الزيارة ليست تطبيعا مع إسرائيل، بينما اقترح شيخ الأزهر أحمد الطيب تخصيص العام الحالي للقدس.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة