مفاوضات جديدة لتهدئة التوتر بجرادة المغربية

متظاهرون يحتجون بجرادة على مقتل شقيقين بمنجم مهجور للفحم في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي (رويترز)
متظاهرون يحتجون بجرادة على مقتل شقيقين بمنجم مهجور للفحم في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي (رويترز)

نظمت الحكومة المغربية اجتماعا تفاوضيا جديدا أمس الجمعة في مدينة جرادة الواقعة شمال شرق البلاد، والتي تشهد حراكا اجتماعيا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.

وقد احتشد جمع من المتظاهرين في ساحة جرادة المركزية في وقت كان فيه وزير الزراعة المغربي عزيز أخنوش يجتمع في المدينة بالمسؤولين المحليين وآخرين نقابيين وبوفد من المتظاهرين الشباب، بينما أغلقت جميع المتاجر والمصارف والمقاهي أبوابها في يوم إضراب عام.

وكان المتظاهرون قد احتشدوا بعد ظهر الجمعة في الساحة المركزية بجرادة حاملين أعلام المغرب ولافتات.

وقال محمد -وهو ثلاثيني عاطل عن العمل- "اليوم مر 27 يوما منذ المأساة، لسنا راضين، لم يتم اتخاذ أي إجراء".

توتر وتهدئة
وشهدت المدينة المغربية توترا ومظاهرات إثر وفاة شقيقين في حادث نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، عندما كانا يحاولان بشكل غير قانوني استخراج الفحم من منجم مهجور.

وأضاف محمد "كما أننا منذ عام 1998 ننتظر تطوير المنطقة. سكان جرادة لا خيار أمامهم سوى العمل في مناجم سرية مخاطرين بحياتهم".

وكانت السلطات المغربية أعلنت الثلاثاء عن خطة طارئة للاستجابة لمطالب سكان جرادة (شمال شرق)، المدينة المنجمية سابقا التي شهدت احتجاجات اجتماعية نهاية 2017.

وتهدف الخطة بحسب وكالة الأنباء المغربية الرسمية "للاستجابة للانتظارات العاجلة لسكان إقليم جرادة"، وتشمل فاتورتي الماء والكهرباء وإحداث فرص عمل ومراقبة استغلال مناجم الفحم المتهالكة وتدهور البيئة وتعزيز خدمات الصحة.

يشار إلى أنه تم إرسال وفد وزاري للمدينة بداية الشهر الحالي لتهدئة التوتر، لكن من دون التوصل إلى إقناع المحتجين الذين واصلوا المطالبة بـ"مشاريع تنمية ملموسة" ونظموا عددا من المسيرات.

المصدر : الفرنسية