السودان: التعزيزات العسكرية لكسلا حدَّت من التهريب

قالت مديرية مكافحة التهريب بولاية كسلا شرقي السودان إن وصول تعزيزات عسكرية إلى المنطقة، ساهم في الحد من عمليات التهريب بكل أشكالها، بعد أن زاد نشاطها على الحدود مع إريتريا.

وتفرض الحكومة السودانية حالة الطوارئ منذ السبت الماضي على حدودها مع إريتريا، تنفيذا لمرسوم وقعه الرئيس عمر البشير في 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، ضمن ما تقول إنها عملية لجمع السلاح أطلقتها قبل أربعة أشهر.

وكان مدير شرطة كسلا اللواء يحيى الهادي قال إن القوات التي وصلت إلى الولاية مستعدة لصد أي تهديد أمني على الحدود، وذلك في ظل أنباء من مصادر سودانية عن تحركات إريترية على الحدود.

ووصلت إلى كسلا الأسبوع الماضي تعزيزات من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وباشرت الانتشار على طول الحدود السودانية الإريترية الممتدة لأكثر من ثلاثمئة كيلومتر، في مشهد أعاد أجواء التوتر إلى منطقة هدأ فيها صوت الرصاص سنوات عدة.

وكانت الحكومة السودانية قد أغلقت معابرها الحدودية مع إريتريا أوائل الشهر الجاري، على خلفية ما وصفت بتهديدات محتملة من قبل مصر وإريتريا.

وقال اللواء يحيى الهادي حينها إن تهريب السلع والبشر والسلاح والمخدرات هو نشاط يشكل أيضا تهديدا أمنيا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اتفقت الحكومتان السودانية والإثيوبية على نشر قوات مشتركة بين ولاية النيل الأزرق وإقليم بني شنقول قمز الإثيوبي لتأمين وضبط الحدود. وتعهدت الحكومة الإثيوبية بمنع أي نشاط معاد للسودان بأراضيها.

17/1/2018

أعلنت وكالة السودان للأنباء أن تعزيزات من الجيش وقوات الدعم السريع وصلت ولاية كسلا في إطار ما وُصف بالاستنفار والجاهزية لتأمين الحدود، وذلك بعد إعلان الخرطوم عن تهديدات محتملة.

14/1/2018
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة