البرد يودي بحياة لاجئين سوريين جدد بلبنان

عثر الجيش اللبناني على المزيد من جثث لاجئين سوريين -بينهم ثلاثة أطفال- لقوا حتفهم نتيجة عاصفة ثلجية أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي اللبنانية عبر طريق للتهريب بين لبنان وسوريا في جبل بلدة الصويري الحدودية شرقي البلاد.

وقال الجيش اللبناني إن عدد القتلى بلغ 13، وذلك بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق العثور على تسع جثث.

وأعلن في بيان أن قواته أنقذت في المكان ذاته عدة أشخاص، وأنها أوقفت سوريين اثنين ضالعين في محاولة تهريب.

ويعاني اللاجئون في لبنان نقصا في مواد التدفئة الضرورية لمواجهة انخفاض درجات الحرارة التي تدنت إلى ما دون الصفر في بعض المناطق، ويتوقع أن تنخفض خمس درجات مئوية أخرى.

وقد أدت رياح قوية وثلوج كثيفة جراء العاصفة التي تضرب لبنان منذ يومين إلى تخريب عشرات الخيام للاجئين سوريين في المناطق الحدودية مع سوريا بالبقاع شرقي لبنان، والمعروفة بشتائها القاسي.

عراء ونزوح
ووجد ساكنو الخيام أنفسهم في العراء مع الرياح الشديدة التي عصفت بخيامهم، والأمطار الغزيرة التي أغرقت الأغطية والألبسة وغيرها تماما.

وتسببت العاصفة بحالة نزوح جديدة للعائلات السورية إلى منازل لبنانيين قريبة من خيامهم أو إلى خيام تم إعدادها بشكل أفضل في منطقة البقاع.

ووفق المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين في لبنان 997 ألف لاجئ حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2017، إضافة إلى آخرين غير مسجلين لديها.

ويدعو لبنان المجتمع الدولي كثيرا إلى تقديم الدعم للمساعدة في إعاشة السوريين الذين لجؤوا إلى الأراضي اللبنانية جراء الحرب الدائرة في بلدهم منذ 2011.

ويفاقم توقف الجمعيات الخيرية عن تقديم المساعدات وضعية اللاجئين الذي يعانون من نقص في المواد الغذائية فضلا عن مواد التدفئة، في وقت تتوقع فيه الأرصاد الجوية اللبنانية عواصف ثلجية جديدة وأمطارا في الأيام المقبلة، فضلا عن استمرار الطقس البارد في لبنان إلى نهاية مارس/آذار المقبل.

وتقول الناطقة باسم مفوضية اللاجئين في لبنان ليزا أبو خالد "لدى المفوضية كل سنة برنامج أساسي لمساعدة اللاجئين خلال فترة الشتاء (خمسة أشهر)، ونقدم مساعدات نقدية للاجئين الأكثر حاجة"، مضيفة أن أكثر من 76% من اللاجئين السوريين يعيشون تحت خط الفقر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

لم يحتمل اللاجئ السوري رياض الزيبو تردي أوضاعه الاقتصادية والمعيشية وعجزه عن تأمين الطعام لعائلته، واقع مأساوي دفعه لإضرام النار بنفسه أمام مقر لمفوضية شؤون اللاجئين الأممية بطرابلس شمالي لبنان.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة