مسيرة لموظفي غزة تطالب بحكومة إنقاذ وطني

مسيرة موظفي القطاع العام في غزة طالبت بتشكيل حكومة إنقاذ وطني (الجزيرة)
مسيرة موظفي القطاع العام في غزة طالبت بتشكيل حكومة إنقاذ وطني (الجزيرة)

طالبت نقابة الموظفين في قطاع غزة اليوم الثلاثاء خلال مسيرة حاشدة لموظفي القطاع العام، حكومة التوافق الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله بالرحيل وتشكيل حكومة إنقاذ وطني تتحمل مسؤولياتها تجاه الموظفين.

كما دعت النقابة، خلال كلمة ألقاها رئيسها يعقوب الغندور أمام مقر مجلس الوزراء في مدينة غزة، الفصائل الفلسطينية والراعي المصري لاتفاق المصالحة إلى تحمل مسؤولياتهم وإنقاذ المصالحة الفلسطينية قبل فوات الأوان.

وقال الغندور إن الحكومة لا تزال تتنكر لحقوق الموظفين، وتحكم بالإعدام على نحو أربعين ألف موظف وعائلاتهم، مضيفا أن تأخر صرف الرواتب وتوقف الدفعات التي كان الموظفون يحصلون عليها قبيل اتفاق المصالحة يفاقم معاناتهم.

يذكر أن أربعين ألف موظف من حكومة غزة السابقة لم تصرف الحكومة الفلسطينية رواتبهم أو أية دفعات مالية لهم، رغم مضي ثلاثة أشهر على توقيع المصالحة بين حركتي حماس وفتح في 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بالقاهرة، وبدء تسلم حكومة الوفاق مهامها في غزة.

ويمثل ملف موظفي الحكومة السابقة واحدة من العقبات التي تعرقل تطبيق اتفاق المصالحة الأخير.

وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أمرت السلطة الفلسطينية بعودة الموظفين الذين كانوا يعملون لديها في قطاع غزة قبل حدوث الانقسام في 2007، وأثارت محاولة بعض هؤلاء العودة إلى أماكن عملهم  توترا في القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

احتشد العشرات من موظفي السلطة الفلسطينية أمام مقرات عدد من الوزارات في قطاع غزة تلبية لقرار الحكومة الفلسطينية عودة الموظفين المنقطعين عن العمل منذ عام 2007 إلى المؤسسات الحكومية.

أكد مجلس الوزراء الفلسطيني ضرورة عودة جميع الموظفين القدامى المعينين قبل 14 يونيو/حزيران 2007 إلى عملهم، في حين اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأمر مخالفا لاتفاق القاهرة 2011.

قرر رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله إعادة موظفي وزارتي الصحة والتربية والتعليم الذين أحيلوا للتقاعد في قطاع غزة، إلى عملهم المعتاد وتجميد قرار تقاعدهم.

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة