قصف عنيف بغوطة دمشق ومعارك بريف إدلب

قتل مدنيان أحدهما متطوع بالدفاع المدني، وأصيب آخرون في قصف مدفعي وصاروخي عنيف لقوات النظام على أحياء سكنية في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، في حين احتدمت المعارك في ريف إدلب.

وقال مراسل الجزيرة -نقلا عن الدفاع المدني- إن النظام استهدف المواقع التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة حديثا في مدينة حرستا خلال ليلة أمس، بأكثر من مئتي قذيفة مدفعية وصاروخ أرض أرض.

وأشار المراسل إلى أن المعارضة المسلحة سيطرت على كراج الحجز القريب من فرع المرور وبناء المحافظة في مدينة حرستا، وذلك بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والمليشيات المساندة له.

من جهتها قالت المعارضة إن النظام استقدم تعزيزات من الحرس الجمهوري وحزب لله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس، تمهيدا لمعركة يشنها بهدف استعادة ما خسره في مدينة حرستا.

معارك إدلب
وفي ريف إدلب الجنوبي الشرقي قال مراسل الجزيرة إن قوات النظام السوري وميليشياته تمكّنوا من السيطرة على قريتي الزرزور وشم هوا، وذلك بعد معارك عنيفة ضد قوات المعارضة المسلحة.

وأضاف المراسل أن سلاح الجو السوري شن غارات جوية مكثّفة على مدن وبلدات في ريف إدلب منها معرة النعمان وسراقب، بينما لم ترد أنباء حتى الآن عن الخسائر البشرية أو المادية التي تسبب بها القصف.

ونقلت شبكة شام عن ناشطين أن الطيران الروسي استأنف طلعاته بشكل مكثف لليوم الثاني، بعد غيابه عن الأجواء، خلال الحملة الجوية التي تتعرض لها محافظة إدلب منذ 25 من الشهر الماضي، والتي خلفت العشرات من الضحايا المدنيين بعدة مجازر، أبرزها معرشورين وخان شيخون.

يشار إلى أن قوات النظام تشن هجوما عسكريا متزامنا من ثلاثة محاور في ريف حماة الشرقي وإدلب الجنوبي وحلب الجنوبي، بغية التوغّل في ريف إدلب حتى الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري الاستراتيجي، وذلك رغم أن تلك المناطق مشمولة باتفاق خفض التصعيد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قتلت غارات يعتقد أنها روسية سبعة أشخاص بريف إدلب وتسببت بحركة نزوح واسعة، وقتل قصف النظام على الغوطة الشرقية بريف دمشق أربعة مدنيين، بينما أحرزت فصائل المعارضة تقدما بمعارك الغوطة.

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل عشرة آلاف مدني -نصفهم تقريبا من الأطفال والنساء- خلال العام الماضي الذي شهد حملات عسكرية لقوات النظام بالتوازي مع عملية واسعة ضد تنظيم الدولة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة