دعوات كردية بعفرين لرفض التدخل التركي

تركيا ترسل تعزيزات إضافية قبالة عفرين
تركيا ترسل تعزيزات إضافية قبالة عفرين (الجزيرة)
دعت الأحزاب السياسية في عفرين -التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية بريف حلب الغربي- الأهالي للمشاركة في ما سمتها "المسيرة الاحتجاجية الكبرى" لإدانة الهجوم العسكري المحتمل للجيش التركي على البلدة.

ودعت الأحزاب -في بيان لها- القوى الدولية للقيام بواجباتها الأخلاقية والقانونية تجاه الهجوم، ومن أجل لعب دورها للحد من الهجمات التركية الهمجية، على حد تعبيرها.

من جهة أخرى، قدمت مجموعة من مثقفي وكتاب عفرين بريف حلب الغربي مبادرة تحت عنوان "دو دري" للسلام، طالبوا فيها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين في عفرين.

ودعا البيان إلى إعلان مدينة عفرين منطقة محايدة عن طريق خروج المقاتلين من غير أبناء المنطقة تحت إشراف وضمانات دولية.

كما دعا إلى سحب كل القوات الخارجية التي تنوي اقتحام عفرين لمسافة أمان كافية، ووضع الحدود الإدارية للمنطقة تحت إشراف ورقابة أممية، وتسليم إدارة المدينة لأهلها.

وطالب البيان بتقديم تسهيلات لعودة طوعية للنازحين والمهجرين من سكان المدينة، ودعا القوى والمنظمات المحلية والدولية للعمل والتحرك لإحلال الحوار والدبلوماسية بدل الحرب.

وكانت قيادة الأركان التركية أصدرت أمرا بوضع جميع القوات العسكرية المتمركزة على الحدود التركية السورية في حالة التأهب القصوى، في حين شهد ريف محيط عفرين قصفا متبادلا بين وحدات حماية الشعب الكردية والجيش التركي.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن المزيد من التعزيزات العسكرية التركية وصلت إلى الحدود مع سوريا، وأضافت أن التعزيزات شملت ناقلات جنود مدرعة، وصهاريج وقود، وعربات عسكرية مدرعة، ووحدات من القوات الخاصة.

يشار إلى أن تركيا ذكرت أنها لن تتردد في التحرك في منطقة عفرين وغيرها من المناطق في سوريا إذا لم توقف الولايات المتحدة دعمها لقوة بقيادة كردية، غير أن واشنطن نفت هذه الخطط، وقالت إن بعض المسؤولين أطلقوا تصريحات خاطئة.

وتكررت في الأيام القليلة الماضية تحذيرات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من توغل وشيك في عفرين، بعد أن قالت واشنطن إنها ستساعد قوات سوريا الديمقراطية بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية في إنشاء قوة حدودية جديدة قوامها ثلاثون ألف فرد.

المصدر : الجزيرة