الجبهة الثورية السودانية تشترط إطلاق المعتقلين للتفاوض

من اجتماعات قادة الجبهة الثورية المعارضة التي تضم الحركة الشعبية قطاع الشمال ومتمردي دارفور بفصائلهم المختلفة وحزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي ( والصورة كانت قد أرسلتها للجزيرة نت ضمن مجموعة صور أخرى نائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي من باريس أثناء انعقاد مؤتمر باريس وهي تظهر في الصورة على يمين والدها الصادق المهدي
اجتماع لقادة الجبهة الثورية المعارضة في باريس العام الماضي (الجزيرة)
عماد عبد الهادي-الخرطوم

اشترط تحالف الجبهة الثورية السودانية المعارض إطلاق جميع المعتقلين السياسيين قبل البدء بأي مفاوضات مع الحكومة، بينما اعتقلت قوة أمنية الأمينة العامة لحزب الأمة القومي المعارض سارة نقد الله من منزلها في أم درمان ظهر اليوم الخميس.

وتلقى تحالف الجبهة الثورية، المشكل من أحزاب معارضة وحركات متمردة، طلبا من الحكومة الألمانية للجلوس مع الحكومة السودانية في برلين نهاية الشهر الحالي من أجل التوقيع على اتفاق يمهد لجولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين.

وقال التحالف في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه، إنه اشترط إطلاق جميع المعتقلين والنشطاء السياسيين ممن تم اعتقالهم على خلفية اعتراضهم على السياسات الحكومية الأخيرة قبل أي خطوة باتجاه التفاوض.

وفشلت حتى الآن كافة مفاوضات الحكومة مع مكونات الجبهة الثورية في الوصول إلى تسوية سياسية في البلاد.

من جهة أخرى، أبلغت مريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الأمة القومي الصحفيين أن مجموعة أمنية بلباس مدني اقتادت الأمينة العامة لحزب الأمة إلى جهة غير معلومة، وطالبت بإطلاق سراحها.

وكانت نقد الله قد تقدمت جموع المحتجين في الاحتجاجات الأخيرة على غلاء الأسعار، دون أن تعتقل لحظتها.

ومنعت الشرطة اليوم إقامة وقفة احتجاجية أمام منزل زعيم الحزب الجمهوري الذي أعدمه نظام الرئيس جعفر النميري في ثمانينيات القرن الماضي.

كما فرقت أمس احتجاجات كثيفة في أم درمان باستخدام الهراوات والغاز المدمع، قبل أن تعتقل العشرات من المتظاهرين، من بينهم محمد عبد الله الدومة نائب رئيس حزب الأمة القومي وإبراهيم الأمين نائب أمينه العام وأربعة من أبناء المهدي بينهم ابنتان.

المصدر : الجزيرة