هيئة فلسطينية: تشريح جثمان أبو ثريا يثبت جريمة الاحتلال

أبو ثريا قتل برصاصة فوق عينه اليسرى خلال مشاركته في فعاليات نصرة القدس (الجزيرة)
أبو ثريا قتل برصاصة فوق عينه اليسرى خلال مشاركته في فعاليات نصرة القدس (الجزيرة)

أكدت الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة جرائم الاحتلال أن النتائج الأولية لتشريح جثمان الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا، تثبت أن قوات الاحتلال تعمدت رصده وقتله خلال مواجهات شرق مدينة غزة منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال رئيس الهيئة عماد الباز في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارة الإعلام في قطاع غزة اليوم الاثنين، إنه "بعد إخراج جثة الشهيد من القبر، قام فريق العمل بجملة من الإجراءات تمثلت في تصوير الأشعة اللازمة للجثة لا سيما منطقة الرأس، وتشريح الجثة من قبل الطب الشرعي التابع لوزارة العدل واستخراج الرصاصة".

وذكر أنه "تبين من خلال عملية التشريح أن الرصاصة قد دخلت من فوق العين اليسرى واستقرت في الرأس"، وأضاف "بالفعل من خلال التحقيقات كان هناك تعمد حقيقي من طرف الاحتلال في رصد إبراهيم أبو ثريا حيث جاءت الرصاصة فوق العين اليسرى".

وأوضح الباز أن الهيئة تنتظر تقريرا نهائيا في القضية، وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس باتخاذ قرار فوري بتقديم ملف أبو ثريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

وكانت وزارة العدل في غزة قد أعلنت أمس الأحد استخراج جثة أبو ثريا لتشريحها وتقديم أدلة على مسؤولية إسرائيل عن مقتله إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقد استشهد أبو ثريا في 15 ديسمبر/كانون الأول 2017 خلال مواجهات مع قوات الاحتلال شرق مدينة غزة، احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وفقد أبو ثريا ساقيه قبل نحو عشر سنوات في قصف إسرائيلي بعد أن رفع العلم الفلسطيني على حدود قطاع غزة، وظل منذ ذلك الحين مع كرسيه المتحرك مشاركا فعالا في المواجهات حتى مقتله برصاصة في الرأس أطلقها عليه جندي إسرائيلي.

وأثار مقتله ردود فعل واسعة، وأعلن المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين عن صدمته لمقتل فلسطيني على كرسي متحرك برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة، وطالب بفتح تحقيق "محايد ومستقل".

وقال الجيش الإسرائيلي في البداية إنه ليس بإمكانه تأكيد مقتل أبو ثريا برصاص جنوده، لكنه عاد ليعلن فتح تحقيق لم تصدر نتائجه بعد.

وقتل 14 فلسطينيا منذ قرار ترمب بشأن القدس، وذلك في مواجهات مع قوات الاحتلال وغارات على قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

ما زالت صورة الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا، وهو ملقى على الأرض والدماء تسيل من جبينه جراء قنصه برصاصة جندي إسرائيلي، ماثلة أمام ناظري مرافقه الشاب رامي الشيخ خليل.

17/12/2017

استشهد شاب فلسطيني مساء الاثنين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مواجهات اندلعت في بلدة قرب مدينة قلقيلية (شمال الضفة الغربية المحتلة).

15/1/2018

في العام 1948 هجَّر الاحتلال عائلة أبو محمد من قرية وادي عارة ليستقر بهم المقام في خربة مسعود الحدودية كوافدين جدد على أرض وعرة كان لهم اليد الطولى في تعميرها.

18/4/2017
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة