تركيا تحذر من تداعيات قصف النظام السوري لإدلب

بن علي يلدرم: على إيران وروسيا تنبيه النظام السوري بأن الهجمات على إدلب تعرقل جهود التوصل لحل بسوريا (رويترز)
بن علي يلدرم: على إيران وروسيا تنبيه النظام السوري بأن الهجمات على إدلب تعرقل جهود التوصل لحل بسوريا (رويترز)

حذر رئيس وزراء تركيا بن علي يلدرم من تداعيات الحملة العسكرية المتصاعدة التي تقودها القوات السورية في محافظة إدلب (شمال البلاد) الخاضعة لسيطرة المعارضة، وقال إنها ستتسبب في موجة نزوح جديدة، وتهدد بتقويض الجهود الإقليمية لإحلال السلام في البلاد.

وقال بن علي يلدرم إنه بات من الواجب على إيران وروسيا تنبيه النظام السوري إلى أن الهجمات التي يقوم بها على إدلب ستتسبب في عرقلة جهود التوصل إلى حل في سوريا.

وأضاف يلدرم في حديث للصحفيين عقب صلاة الجمعة في العاصمة أنقرة أن الهجمات على إدلب قد تتسبب في موجات نزوح جديدة.

وأوضح أن "تركيا قامت مع كل من روسيا وإيران بمبادرة لإحلال السلام في سوريا، وتم التقدم في ذلك، والحال هكذا فإن محاولة النظام التقدم على الأرض والهجوم على المدنيين وغيرهم دون تفريق هو أمر خاطئ جدا وندينه".

وصرح بأن بلاده تتواصل مع روسيا وإيران والدول المعنية بالموضوع وتتخذ التدابير اللازمة لمنع النتائج الوخيمة لهجمات النظام السوري على إدلب، وقال إنها ستتسبب في موجات نزوح جديدة.

وأضاف المسؤول التركي أنه في ظل تلك التطورات، سيكون صعبا الفصل بين الناس والإرهابيين في منطقة مكتظة بالسكان، وحذر من أن "هذا العمل خطر وخاطئ، ولن يفيد إلا بتعطيل عملية السلام في سوريا ، ولذلك بات من الضروري أن تقوم إيران وروسيا بتنبيه النظام السوري".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن المدنيين والمعارضة “المعتدلة” في إدلب يتعرضون للقصف بحجة مكافحة “جبهة النصرة، وطالب روسيا وإيران بتحمل المسؤولية كدولتين ضامنتين للنظام السوري.

10/1/2018

أثارت العمليات العسكرية لجيش النظام السوري في ريف إدلب الجنوبي الشرقي حفيظة تركيا، التي اعتبرتها انتهاكا لمنطقة خفض التصعيد وتقويضا للحل السياسي، في تطور يمتحن التفاهمات بين أطراف اتفاق أستانا.

11/1/2018
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة